تعد التهابات الأذن الوسطى من الأمراض الشائعة وعادة ما يعاني غالبية الأطفال من نوبة واحدة أو أكثر قبل سن الثانية. ولا بد من المعرفة الكافية عنه، وفي هذا المقال سنتحدث عن أنواعه وعلاجها.

عناصر المقالة

أنواع التهابات الأذن الوسطى

1- التهاب الأذن الوسطى القيحي الحاد

2- التهاب الأذن الوسطى الإفرازي

3- التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن

وسنقوم بوصف أهم المعلومات عن كل نوع

أولاً: التهاب الأذن الوسطى القيحي الحاد: وهو غالباً عدوى تصعد من البلعوم الأنفي بعد إصابة الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلات البرد ونزلات البرد مع المستدمية النزلية أو الالتهاب الرئوي، وعادةً ما يكون أكثر شيوعاً عند الأطفال.

1- الأعراض العامة: الحمى والضعف والقيء والإسهال

2- خروج إفرازات مخاطية قيحية من الأذن

3- ألم عميق وثاقب

4- طنين الأذن

5- فقدان السمع التوصيلي

  • عند الفحص نجد طبلة الأذن محمرة فقدت معالمها التشريحية بسبب الوذمة، وقد يحدث ثقب فيها.
  • العلاج: مسكن للألم يحتوي على أموكسيسيلين. في عدة حالات قد يكون من الضروري أخذ خزعة من طبلة الأذن، منها: زراعة البكتيريا بسبب عدم الحساسية للدواء بعد 3 أيام من العلاج، أو عند ظهور مضاعفات، أو عند تكرار الإصابة.
  • المضاعفات:

1- عدم شفاء ثقب طبلة الأذن

2- تصلب الطبلة

3- التصاقات ونخر العظيمات

4- بقاء السوائل في الأذن الوسطى

ثانياً: التهاب الأذن الوسطى الإفرازي:

هو تراكم السوائل في الأذن الوسطى دون حدوث عدوى حادة. وغالبا ما يحدث على المستوى الثنائي. ويؤثر على 70-80% من الأطفال خلال حياتهم ويختفي تلقائياً. وهو السبب الأكثر شيوعًا لفقدان السمع المكتسب عند الأطفال.

  • وينجم عن كل ما يسبب سوء التهوية، بما في ذلك:

1- انسداد قناة استاكيوس المزمن عند الأطفال يكون بسبب النمو والوضع التشريحي للأنبوب

2- التهابات الجهاز التنفسي العلوي

3- التهاب أو تهيج الغشاء المخاطي للأنف

1- فقدان السمع التوصيلي التدريجي الخفيف

2- انسداد الأوعية الدموية لطبلة الأذن

3- مستوى السوائل خلف طبلة الأذن وفقاعات الهواء أثناء مناورة فالسالفا

4- في الحالات المزمنة تصبح طبلة الأذن ضامرة ورقيقة وباهتة مع بعض الاصفرار

5- تتحسن الأعراض عندما يتغير وضع الرأس من الوضع العمودي إلى الوضع الأفقي

إما طبيًا: مع مزيلات الاحتقان ومخففات المخاط والمنشطات والمضادات الحيوية لمدة 2-4 أسابيع (نادرًا ما تكون ناجحة)

أو جراحياً: عن طريق سحب طبلة الأذن وتركيب أنبوب التنفس (نجاح 100%)، ولكن في الحالات التي لا تظهر عليها أعراض لا يتم ذلك.

1- الأذن الغروية: وهي تحول المخاط إلى خلايا كأسية تفرز المخاط

2- تكوين حبيبات الكولسترول

  • جميع حالات التهاب الأذن الوسطى المصلي من جانب واحد لدى كبار السن هي ورم في البلعوم الأنفي حتى يثبت العكس

ثالثاً: التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن: وهي نوبات متكررة من التهاب الأذن الوسطى الحاد، مما يؤدي إلى ثقب دائم في طبلة الأذن، دون ألم مصاحب.

التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن النشط: يحدث عند حدوث نوبات التهاب الأذن الوسطى الحاد أو عندما يدخل الماء إلى الأذن من خلال الثقب، مسبباً إفرازات قيحية مخاطية، ويمكن أن ينتشر إلى الخشاء.

التهاب الأذن الوسطى القيحي الخامل المزمن: يحدث عند علاج الشكل النشط أو يحدث بشكل تلقائي دون علاج، ويظهر الثقب بشكل واضح وتصبح الأذن جافة.

  • الأعراض: سيلان مخاطي قيحي متقطع وغير مؤلم أو قيحي مخاطي، فقدان سمع توصيلي خفيف
  • العلاج: تنظيف الأذن بشكل متكرر، قطرات المضادات الحيوية والستيرويدات. إذا لم يكن التعافي وشيكًا، فإننا نلجأ إلى رأب الطبلة وتصحيح فقدان السمع.
  • المضاعفات: شلل العصب الوجهي، التهاب الدهليز، التهاب الخشاء، التهاب الصخور، التهاب السحايا، تخثر الجيوب الأنفية في تجويف الأسنان، الفص الصدغي أو خراج المخيخ.