غضروف الأنف مهم جداً فهو يسمح للهواء بالتدفق عبر الأنف، كما أنه يعمل على تدفئة وترطيب الأنف، أي أن تضخمه أمر خطير لأنه يسبب مشاكل في عملية التنفس. ومن الضروري علاجه بسرعة.

تجاربك مع تضخم غضروف الأنف

تجاربك مع تضخم غضروف الأنف

وبما أنني أهتم كثيراً بحالتي الصحية، فإنني ألاحظ سريعاً أي تغيير يحدث فيها، لذلك كان من الطبيعي جداً بالنسبة لي أن ألاحظ ظهور الأعراض المختلفة التي مررت بها مؤخراً، مما سبب لي القلق ودفعني لطلب العلاج. أبحاث العلاج.

في البداية كانت الأعراض تشبه نزلة البرد الشديدة، لكن عندما لاحظت أن الأعراض تتطور وتختلف عن نزلة البرد، ذهبت إلى الطبيب. وبعد الفحص والبحث أخبرني أنني أعاني من تضخم في غضروف الأنف ويجب مراجعة طبيب مختص.

حتى أنه ذهب إلى الطبيب المختص الذي سألني إذا كنت أشعر بأي أعراض لتضخم الأنف.

  • نزيف الأنف .

  • صعوبات في التنفس.

  • الشخير والتنفس من الفم أثناء النوم.

  • جفاف الفم عند الاستيقاظ.

  • سيلان الأنف الدائم.

  • التهاب الجيوب الأنفية المتكرر.

  • التأثير على حاسة الشم.

  • الشعور بأنف مغلق.

  • انسداد الأنف الذي يزداد سوءًا عند الاستلقاء.

ولكي يتأكد الطبيب من التشخيص، لجأ إلى مختلف الوسائل التقنية دون التأكد من الأعراض الظاهرة. قام بتشخيص حالتي باستخدام منظار الأنف عبر كاميرا أدخلها في الأنف لينظر من الداخل. وفور تأكد إصابته، بدأ العلاج.

ولا يفوتك أيضاً: تجربتي في تصغير الأنف


وكانت ثلاث دراسات تضخم الغضروف الأنفي


هناك تجارب عديدة لأشخاص أصيبوا بهذا المرض، وكان لكل منهم رد فعل خاص لتضخم الغضروف الأنفي حسب ظروف المرض.

تقول إحدى السيدات: “عانيت من تضخم الغضروف وأخبرني الطبيب أنه يجب علي إجراء عملية جراحية لأن الأدوية العلاجية عجزت عن علاجه، وكانت العملية ناجحة ولكني فقدت حاسة الشم بعد العملية”. لمدة أسبوع كامل. لقد كان الأمر سهلاً، لكنه أزعجني لأنه كان باهظ الثمن”. “العملية مكلفة.”

ويتحدث أحد الرجال عن تجربته فيقول: “قررت إجراء فحص طبي بعد أن تعب زوجتي من صوت الشخير أثناء نومي، إلا أنني فوجئت عندما أخبرني الطبيب أن ذلك بسبب تضخم الأنف”. “لكنه أكد لي أن الحالة يمكن علاجها بأدوية مختلفة. وبمجرد أن واصلت أخذهم، تخلصت منهم”.

بينما تقول فتاة أخرى: “كنت أعاني من آلام متكررة وغير مبررة في وجهي، وعندما ذهبت إلى طبيبة الجلدية قالت لي أنني بحاجة لمراجعة طبيب أنف وأذن لمعرفة المشكلة، وبعد الفحص الطبي اكتشفت أن لقد كنت أعاني من تضخم غضروف الأنف، لكن بتناول الأدوية العلاجية تخلصت من هذه المشكلة”.


علاج تضخم الغضاريف الأنفية



أولاً: علاج تضخم غضروف الأنف بالأدوية


استخدمت الأدوية التي وصفها لي الطبيب من باب الخوف والقلق، لأن الطبيب أخبرني بإمكانية إجراء عملية جراحية إذا لم تنجح الأدوية، لكني لا أستطيع التخلص من هذا التورم إلا بالأدوية العلاجية ولا حاجة لأي شيء آخر. .

  • الحبوب الصيدلانية:

    مضادات الهيستامين وحبوب منع الاحتقان، ولكن يجب على المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم تجنبها. يسبب ارتفاع في ضغط الدم.

  • بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان:

    لا ينبغي استخدامه لأكثر من 3 أيام لأنه يمكن أن يسبب تأثيرًا عكسيًا ويؤدي إلى تفاقم الأعراض بدلاً من تخفيفها.

  • بخاخات الأنف المالحة.

  • بخاخات الأنف المضادة للهستامين.

  • بخاخات الأنف الستيرويدية.


ثانيا: الجراحة


إصابتي لم تكن خطيرة ويمكن علاجها بالأدوية. أخبرني الطبيب أن تكبير الأنف عادة ما يتم علاجه بدون جراحة، لكن هناك حالات تكون فيها الجراحة ضرورية. وهذا هو الحال عندما لا يستجيب تضخم الغضروف الأنفي للأدوية الطبية.

  • المعالجة الحرارية:

    يتم استخدام إبرة ساخنة خاصة لتقليل تضخم أنسجة الغضاريف.

  • استئصال العظم المحاري أو الغضروف السفلي.

  • استئصال أنسجة الغضروف المفصلي السفلي.

الهدف من الجراحة هو تقليل حجم غضروف الأنف لتقليل الأعراض والألم. وقد تحتاج العملية إلى تخدير موضعي أو عام، حسب ما يقرره الطبيب للحالة.

ولا يفوتك أيضاً: تجربتي في تصغير الأنف بالزنجبيل


أسباب تضخم غضروف الأنف


تجاربك مع تضخم غضروف الأنفتجاربك مع تضخم غضروف الأنف

وبعد تلقي الأدوية العلاجية، تمكنت من تقليل هذا التورم دون الحاجة إلى إجراء عملية جراحية. وأردت معرفة الأسباب التي أدت إلى ذلك، لتجنب الإصابة بالتورم مرة أخرى، فأخبرني الطبيب أن هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى ذلك.

غضروف الأنف، وهي حالة مزمنة، تحدث عندما يتعرض الأنف لأي من العوامل الخارجية التي تؤدي إلى حدوثه، ولكن يمكن علاج المشكلة إذا تم التدخل الطبي الفوري.