يعتبر فقدان السمع الآن مرضاً شائعاً ويعتبر مؤشراً لعدة مشاكل صحية، ويمكن أن تختلف شدته حسب المشكلة التي أدت إليه، حيث من الممكن أن يصاب الشخص بالصمم بسبب إهماله في علاج مشكلته. .

تجربتي في علاج ضعف السمع وأسبابه

منذ ولادة ابنتي الأولى، كنت أحلم باليوم الذي سأتحدث معها، كما كنت أتحدث معها وهي في بطني في أشهر الحمل. بعد أشهر قليلة من الولادة لاحظت أن ابنتي لا تستجيب للأصوات المحيطة بها.

وحرصت لبعض الوقت على رفع الأصوات من حولها لجذب انتباهها قدر الإمكان، لكنها في هذه المواقف تجاهلت جميع الأصوات ولم تنطق بكلمات معبرة، واستمر هذا الوضع حتى بلغت سن الثانية. سنين. .

ترددت في الذهاب إلى الطبيب حتى لا أعرض ابنتي الصغيرة لأجواء الفحوصات، وفي أحد الأيام شعرت بالندم، وأخبرني زوجي أنه من الأفضل أن أذهب إلى الطبيب المختص لتشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب. العلاج لها.

وبالفعل ذهبت إلى الطبيب وشعر على الفور بخوفي الشديد على طفلتي، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة أخبرني أنها تعاني من فقدان السمع في الأذن الداخلية، وبعدها شرح لي أسباب فقدان السمع.

  • الوراثة هي سبب لفقدان السمع لأنها يمكن توريثها من جيل إلى جيل.

  • التعرض للضوضاء الشديدة إن العيش في الضوضاء أو التواجد في العمليات الصناعية يمكن أن يؤدي إلى تدمير خلايا الأذن الحساسة.

  • الإصابة بالعدوى أو التعرض لبعض السموم التي تؤثر على الأذن الداخلية وتسبب التهابها.

  • دائما ارتداء سماعات الرأس.

خضعت ابنتي لعملية زرع قوقعة صناعية، وهي عبارة عن أداة مساعدة سمعية إلكترونية يتم إدخالها في الأذن كبديل للأذن الداخلية.

وظيفتها هي إرسال إشارات صوتية إلى العقل، ومع مرور الوقت أصبحت ابنتي في حالة أفضل.

تجربتي في علاج ضعف السمع

ولا يفوتك أيضًا: علاج فقدان السمع بأحدث الطرق العلاجية


أعراض فقدان السمع


ونظراً لحالة ابنتي الصحية، بدأت بمتابعة مجموعات التواصل الاجتماعي المتعلقة بفقدان السمع لمعرفة المزيد عن هذا المرض.

ومن الداخل، تعلمت الكثير من التجارب خلال مروري بهذه الأزمة الصحية، حيث روت إيمان تجربتها وقالت: بعد أن بدأ ابني الروضة لاحظت أنه لا يستجيب للمعلومات التي تصله من المعلمات كل يوم.

وبعد المراقبة والاستجواب من قبل مديري الحضانة، علمت أنه يعاني من مشكلة في السمع تتفاقم مع مرور الوقت حتى أصيب بفقدان السمع، بناءً على الأعراض التي يعاني منها.

  • صعوبة في فهم الكلام.

  • تجنب التجمعات الاجتماعية.

  • – عدم القدرة على تمييز مصادر الصوت.

  • طنين الأذن.

  • لا يستطيع الشخص المصاب بضعف السمع سماع الهاتف أو التواصل بشكل طبيعي مع الآخرين.

  • الشعور بالألم عند الاستماع إلى الأصوات بشكل عام.

  • زيادة مستوى صوت الأجهزة الإلكترونية مثل التلفاز للاستماع بمستوياته الطبيعية.

وتستكمل إيمان تجربتها قائلة: بعد أن قامت طبيبة الروضة بتشخيص الأعراض، توجهت إلى الطبيب المختص لإيجاد العلاج المناسب لهذه الحالة.

وتم ذلك من خلال وصف مجموعة أخرى من الفيتامينات التي يمكن الحصول عليها بسهولة من خلال الطعام أو من خلال المكملات الغذائية.

  • فيتامين سي

    : من أفضل الفيتامينات التي كشفت مصادرها عن دورها الفعال في علاج فقدان السمع، خاصة عند تناولها مع المغنيسيوم.

  • فيتامين الزنك:

    يساعد على التخلص من التهابات الأذن الداخلية، التي قد تؤدي إلى تفاقم أعراض فقدان السمع.

  • فيتامين ب:

    يساعد على تقوية العصب السمعي، وخاصة عند الأطفال.

  • حمض الفوليك:

    يساهم في إنتاج المزيد من الخلايا الجديدة، مما يؤدي بدوره إلى تحسين الدورة الدموية، ويمكن الحصول عليه من خلال تناول بعض الأطعمة، مثل الفول والقرنبيط.

  • أوميغا 3:

    أحد أنواع الفيتامينات الرئيسية التي تساهم في تقوية السمع.

  • فيتامين د:

    وبما أنه من أهم فيتامينات تقوية العظام، ينصح بتقوية العظام في الأذن الوسطى، ويمكن الحصول عليه عن طريق التعرض المباشر لأشعة الشمس.

  • البوتاسيوم:

    يساعد على تنظيم حركة السوائل في الجسم، لذا فهو مهم لتحسين السمع بشكل عام.

وتابعت إيمان حديثها قائلة: حرصت على تزويد ابني بالفيتامينات في نظامه الغذائي يوميا سواء عن طريق الطعام أو عن طريق تناول المكملات الغذائية، وبعد فترة قصيرة شعرت بتحسن في صحته وبدأ في التحسن. تعليق.

ولا تفوت أيضًا: طرق علاج مشاكل الأذن والسمع بالأعشاب


علاج ضعف السمع


تجربتي في علاج ضعف السمعتجربتي في علاج ضعف السمع

وبعد مراجعة تجربتي في علاج فقدان السمع، لاحظت أن العلاج المناسب لفقدان السمع يعتمد على قدرة الطبيب على تحديد نوع الضعف.

من خلال اختبارات السمع أو عملية الفحص، يمكن إجراء العلاج المناسب للمشكلة بناءً على النتيجة.

  • الأدوية:

    يتم استخدامه لعلاج أنواع مختلفة من فقدان السمع.

  • عمليات:

    يمكن استخدامها للعثور على نوع المشكلة وحلها.

  • مساعدات للسمع:

    تتيح أدوات السمع للشخص فهم الكلام والتحدث بشكل طبيعي.

  • التدريب السمعي:

    علاج يستخدم لتدريب الدماغ على فهم الكلام منخفض الطبقة.

  • إزالة الشمع:

    تستخدم هذه الطريقة عند تراكم شمع الأذن ويتم إزالته من قبل الطبيب المعالج باستخدام الأجهزة الطبية التي قد يتم إدخالها في الأذن.

  • زراعة القوقعة الصناعية:

    هو جهاز إلكتروني بسيط يتم وضعه في الأذن بهدف إرسال الإشارات الصحيحة إلى الدماغ للمساعدة في منع فقدان السمع.

  • تمرين:

    هناك تمارين مختلفة تساهم بدورها في تنشيط الدورة الدموية في الدماغ، وبالتالي في الأذن.


كيف تحافظ على سمعك


أعطاني الطبيب الذي عالج ابني بعض النصائح المهمة التي من شأنها أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بفقدان السمع. وأردت أن أنقلها للجميع حتى يستفيد منها الجميع.

  • يجب عليك الابتعاد عن مصادر الضوء الساطع. لأن الأصوات العالية يمكن أن تسبب ضرراً واضحاً لطبلة الأذن، وهو ما يسمى في عالم الطب “الطنين”.

  • يجب الاهتمام بتنظيف الأذن من وقت لآخر، لمنع تراكم الشحوم وشمع الأذن فيها، ويمكن ذلك عن طريق استخدام قطرات من محلول بيروكسيد الهيدروجين مع أعواد القطن.

  • الحفاظ على نظام غذائي صحي غني بمجموعة متنوعة من الفيتامينات، بما في ذلك حمض الفوليك والمغنيسيوم والزنك. لأنه يحسن قوة السمع وصحة الأذن الداخلية.

  • من الضروري ممارسة تمارين اليوجا لأنها تساعد على تحسين قوة السمع.

  • ارتداء سماعات الرأس أو سماعات الأذن في الأماكن المزدحمة أو أثناء القيادة لتقليل شدة الأصوات التي تتعرض لها الأذن.

  • يجب عدم ارتداء سماعات الأذن لفترات طويلة وإزالتها من الأذن كل عشر دقائق على الأقل.

  • تواصل مع تمارين الكلمات المتقاطعة والألغاز. لأنه يساعد على تحفيز العصب السمعي.

لا تفوت أيضًا: أدوية لعلاج فقدان السمع

هل يمكن علاج ضعف السمع بالأعشاب؟

وبعد نجاح تجربتي مع ابني لعلاج ضعف السمع، أود أن أقول إنني مررت بالعديد من طرق العلاج المختلفة واستمعت إلى الكثير من النصائح، ومن بينها تناول بعض الأعشاب الطبيعية للتخلص من المشكلة.

لكن تجدر الإشارة إلى أنه لا توجد أعشاب محددة تساعد على تقوية العصب السمعي، وهذه ليست سوى خرافات تنتقل من جيل إلى جيل.

وفي نهاية تجربتي في علاج فقدان السمع من المهم إجراء فحوصات السمع بشكل دوري لتقليل ضغط الصوت الذي تتعرض له الأذن، مع الالتزام بإجراءات تقليل التعرض لكل ما يتعلق بفقدان السمع بشكل عام يمنع.