قد لا تكون الأورام الليفية مضرة بالصحة، إلا أنها تؤثر سلباً على نفسية المرأة وتسبب القلق والانزعاج الدائمين. ما هي أسبابها؟ وكيف يمكن علاجها؟ لدى العديد من النساء خبرة في التعامل مع الأورام الليفية، والتي يمكن استخدامها. لمعرفة تفاصيل الإصابة.

تجربتي مع الأورام الليفية في الثدي

أحسست بألم خفيف ومستمر في منطقة الصدر، وبمجرد أن شعرت بثقل شديد، وعندما لمست صدري اكتشفت كتلة صلبة متحركة. اعتقدت أنه كان السرطان.

فذهبت بسرعة إلى الطبيب وبعد الفحص تبين أنه ليس ورماً سرطانياً. بل كان ليفياً، وفي تلك المرحلة طلب مني الطبيب مراقبة الورم وتغيراته حتى إجراء الفحص. قادني الفضول لمعرفة سبب حالتي.

وقال لي الطبيب: “لا يوجد سبب محدد أو شائع للإصابة، لكنها غالباً ما تكون بسبب التغيرات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية”.

تجربتي مع الأورام الليفية في الثدي

ولا تفوت أيضًا: تجربتي مع التهاب الضرع


أنواع الأورام الليفية في الثدي


كنت دائماً أخاف من أورام الثدي؛ ولأن والدتي أصيبت به، وحذرها الطبيب وقتها من زيادة خطر إصابتي، كنت أقوم دائمًا بإجراء الفحوصات؛ للتحقق من ذلك.

أصابني الوسواس خوفاً من الإصابة به، وتحققت مخاوفي بالفعل… لكن الطبيب طمأنني؛ وبما أنني أصبت بالنوع الأقل خطورة، وهو ورم حميد بسيط، فقد تعلمت أن هناك أنواعًا كثيرة منذ ذلك الحين.

  • ورم حميد معقد

    :

    يزيد من فرصة الإصابة بأورام الثدي، لكنه لا يتحول إلى سرطان.

  • ورم حميد عملاق

    :

    الكتلة أكبر من 5 سم، وكغيرها من الأنواع، لا تتحول إلى سرطان.

  • ورم حميد بسيط

    :

    ولا يزيد حجم الكتلة عن 3 سم وعادة لا تتحول إلى سرطان.


الحالات المعرضة للإصابة بالورم الليفي في الثدي


تعتبر أورام الثدي الحميدة مرضاً شائعاً لدى نسبة كبيرة من النساء. وبما أن نسبة الإصابة تصل إلى 10% وغالباً لا يدرك معظم الناس أنهم مصابون به، يقوم مسؤولو الصحة بنشر الخبر في المؤسسات التعليمية وحملات التوعية.

لتثقيف الفتيات حول الفحص الروتيني للثدي وعلاج المشاكل المحتملة والتأكد من الصحة، أخبرني الطبيب عندما حصلت عليه أن هناك حالات تكون فيها احتمالية إصابتك به أكثر من غيرها.

  • النساء الحوامل والمرضعات.

  • النساء بين الخامسة عشرة والخامسة والثلاثين من العمر.

  • التاريخ الطبي للعائلة. وإذا أصيبت به امرأة في الأسرة، فإن الفتيات في الأسرة أكثر عرضة للإصابة به.

ولا تفوت أيضًا: أعراض سرطان الثدي: الأعراض العشرة الأكثر شيوعًا وطرق الوقاية والعلاج


كيفية تشخيص الأورام الليفية في الثدي


التجربة الأولى: فحص الأورام الليفية عن طريق الخزعة

مطلوب خزعة الأنسجة. وللتحقق من طبيعة الورم ونوعه، كان النوع الأكثر شيوعا لهذا النوع من الأورام هو “خزعة الإبرة الأساسية”، وهي الطريقة التي طلب مني طبيب الأشعة المختص القيام بها.

ولا تعتبر الخزعة إجراءً صعباً، فهي تقتصر على “الموجات الصوتية” التي يصفها الطبيب. فتمكن من تحديد مكان الورم وأخذ عينة من الأنسجة ثم تحليلها في المعمل، وحينها اكتشف الطبيب إصابتي بأورام ليفية.

التجربة الثانية: فحص الأورام الليفية بالأشعة السينية

أول شيء فعله الطبيب عندما شك في إصابتي بالورم هو تحويلي لإجراء أشعة سينية وفحوصات تصويرية. وبما أنها إحدى الطرق التي تظهر تفاصيل كتل الثدي وحجمها، كنت أخشى إجرائها، لكن الطبيب أخبرني أنها مجرد إجراء بسيط للحصول على العلاج المناسب لحالتي.

1- التصوير الشعاعي

ويعتبر أحد أنواع الاختبارات المعملية التي يمكن استخدامها من قبل النساء فوق سن الثلاثين.

  • يخلق صورة لأنسجة الثدي.

  • تسمى الأشعة السينية تصوير الثدي بالأشعة السينية.

  • توضيح الأنسجة المصابة بالأورام ليتمكن الطبيب من تمييزها عن باقي أنسجة الثدي.

2- الموجات فوق الصوتية

الاختبار مناسب للنساء تحت سن 30 عاما وهو الاختبار الأكثر احتمالا الذي يلجأ إليه الأطباء عادة.

  • فحص كتل الثدي.

  • تشير بوضوح إلى حجم وشكل الورك.

  • يُميّز بين “الكيس السائل والكتلة الصلبة”.

  • الفحص ليس مؤلما.


علاج الورم الليفي في الثدي


في البداية لم يصف لي الطبيب أي علاج للورم الليفي في الثدي؛ وهو من النوع الحميد الذي لا يسبب أي ضرر ومن المستحيل أن يتحول إلى ورم سرطاني، لكنه حذرني من ضرورة فحص الكتلة من وقت لآخر.

للتأكد من أن الورم لم ينمو بشكل أكبر، ومع مرور الوقت بدأ حجم الورم يتزايد تدريجياً. في البداية لم أهتم، لكن مع مرور الوقت بدأ الأمر يضايقني.

فرجعت إلى الطبيب وأخبرني أن الحل الوحيد لهذه الحالة هو استئصال الورم جراحيا لأنها من العمليات التي لا يقوم بها الطبيب إلا في الحالات البسيطة مثل حالتي أو غيرها. .

  • إذا لم يتم التحقق من الورم بعد التشخيص؛ ويجب بعد ذلك إزالة الورم بالكامل ومن ثم تحليله. لمعرفة النوع.

  • إذا سألت الطبيب عن الإصابة، في حالة عدم الراحة أو الألم.

  • عندما يكون حجم الورم أكبر من 3 سم يجب إزالته. لا يؤثر على حجم الثدي.

ولا تفوتي أيضاً: تجربتي مع الأورام الليفية والحمل


هل يعود الورم بعد الاستئصال؟


تجربتي مع الأورام الليفية في الثديتجربتي مع الأورام الليفية في الثدي

بعد تجربتي مع الورم الليفي في الثدي وعلاجه بإزالته بدأت أشعر بكتلة وألم غريب في الثدي. خشيت أن أذهب إلى الطبيب وأكتشف إصابتي مرة أخرى، وقررت أن أبحث عن إجابة لسؤالي: “

هل يعود الورم بعد الاستئصال؟

؟

لقد وجدت ما كنت أبحث عنه في أحد المواقع الطبية، وهو…

:”في كثير من الأحيان لا يتشكل الورم من جديد في الثدي لأنه قد ينمو ورم مماثل في مناطق قريبة.. وأحيانا يعود الورم إذا لم تتم إزالة الثدي بالكامل؛ “الجزء المتبقي ينمو ويشكل ورمًا جديدًا.”

لذلك ذهبت إلى الطبيب، وتأكد أن الورم قد نما مرة أخرى، لكن الطبيب قال لي ألا أقلق لأنه عندما فحصت في المرة الأولى كان ورمًا ليفيًا، في المرة الثانية لا يمكن أن يكون سرطانًا. .

وفي نهاية تجربتي مع أورام الثدي الليفية، يعتبر هذا المرض مرضًا خاصًا بالنساء، لذا يجب عليهن الحذر والعناية الجيدة بأنفسهن لسرعة اكتشاف المرض وعلاجه.