عندما تلد المرأة للمرة الثالثة، تبدأ بإجراء مقارنات بين الولادات السابقة، وقد يقول البعض أن المرة الثالثة أسهل من المرة الأخيرة، لكن تجربة كل امرأة بالتأكيد تختلف عن الأخرى. نظراً لطبيعة حالتها الصحية وتاريخها الصحي وغيرها من العوامل التي تظهر بوضوح خلال فترة الحمل.

تجربتي مع الولادة الثالثة

اسمي خديجة. ومن تجربتي مع الولادة الثالثة أستطيع أن أؤكد لكِ أن الولادة للمرة الثالثة أسهل بكثير من المرتين السابقتين، بل وشعرت أنها كانت أسرع أيضاً، لأن الجسم أصبح جاهزاً بشكل كافي للولادة مرة أخرى.

السبب الرئيسي لذلك هو أن العضلات في منطقة الحوض أكثر مرونة ويمكن أن يتوسع عنق الرحم بسرعة أكبر. عانت هذه المرأة من عدة أعراض قبل الولادة.

  • زيادة في معدل الإفرازات المهبلية. بسبب فقدان أجزاء من الخلايا المتكونة في الرحم أثناء الحمل.

  • الشعور باسترخاء المفاصل والعضلات.

  • تعانين من تشنجات وانقباضات سريعة وعاجلة، مما يهيئ الرحم للولادة.

  • فقدان ملحوظ في الوزن قبل الولادة.

  • قبل أسبوع من الولادة، يتدلى البطن.

  • يعاني من الإجهاد والتعب المستمر رغم عدم بذل أي مجهود كبير.

  • زيادة وتيرة التبول.

  • تعانين من آلام حادة تتمركز في أسفل البطن، نتيجة انقباضات الرحم المتكررة.

  • قد تشعر بعض النساء بالنشاط والحيوية الزائدة خلال النهار.

  • ملاحظة إفرازات مهبلية مصحوبة بالدم.

  • يتكون ثقب في كيس الماء ويخرج السائل الأمنيوسي، وهي من العلامات الرئيسية للحمل.

  • تقليل الوزن على منطقة البطن والقدرة على التنفس بشكل فعال قبل حدوث الولادة مباشرة بسبب ابتعاد الجنين عن الرئتين، وبالتالي تقليل شدة الضغط.

وحالما لاحظت هذه الأعراض حصلت على الطلاق وذهبت إلى المستشفى وأنجبت طفلي الثالث بصحة جيدة.

ولا يفوتك أيضاً: تجربتي مع الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية

تجربتي مع الولادة الثالثة


نصائح قبل الولادة الثالثة


وأنا يارا سأشرح لكِ بعض النصائح التي ستساعدك على تسريع وتسهيل عملية الولادة. لتجنب العديد من المخاطر التي تواجه الكثير من النساء أثناء فترة الحمل.

  • تناول التمر والوجبات الخفيفة الصحية يومياً.

  • شرب كمية كافية من الماء يومياً لضمان توازن السوائل في الجسم.

  • تجنبي دفع الجنين بشكل كامل إلا إذا سمح لك طبيبك بذلك.

  • للتخفيف من شدة الألم يجب تجنب استخدام المسكنات. بدلًا من ذلك، يمكن أن تساعدك تمارين التنفس العميق على الاسترخاء وتخفيف الألم.

  • الاستعداد الجسدي والنفسي للولادة. يمكنك طلب المساعدة من العائلة والأصدقاء.

  • يجب عليك اتباع النصائح الغذائية التي يصفها لك الطبيب ويفضل طلب المساعدة من الأهل والأصدقاء.

  • عليك قبل الولادة حضور الندوات وقراءة الكتب التي تساعدك على التأقلم مع أطفالك، والتخلص من الإرهاق النفسي والأفكار المتناثرة التي يجلبها لنا الحمل.

  • من الضروري مقابلة الطبيب للتعرف على خيارات الحمل الممكنة والخطط التي يجب اتباعها.

  • تهيئة المرأة للولادة بحيث تكون جاهزة في أي وقت.

ستساعدك هذه النصائح في تخفيف أعباء الحياة وتهيئك للحياة قبل الولادة حتى تتمكني من الاستعداد لاستقبال طفلك.

ولا يفوتك أيضًا: كيفية حساب موعد ولادتك بالتفصيل


مدة المخاض في الولادة الثالثة


اسمي مريم لأننا نعلم أن فترة الولادة هي من أهم الفترات التي تمر بها المرأة الحامل، حيث أن الوقت الذي يستغرقه توقف كل شيء حتى نهايته عادة ما يتراوح من 6 إلى 18 ساعة.

لكن الأمر استغرق مني حوالي 9 ساعات، لكن خلال هذه الساعات تأكدت من وجود بعض العوامل التي أثرت على عملية العمل.

  • حاول استرخاء الجسم والتأمل؛ لتقليل شدة الألم.

  • تعانين من الألم والقلق الذي يعد من العوامل الرئيسية التي تؤثر على إطالة مدة المخاض.

  • اطلبي المساعدة من الطبيب الذي يمكنه مساعدتك في دعم صحتك وصحة جنينك لتجنب المشكلات التي تؤثر على المخاض.

  • يبلغ متوسط ​​وقت المخاض يوميًا 5 ساعات خلال الحمل الثالث، لذا فإن عملية المخاض تستغرق وقتًا أقل.

  • يحدث تمدد طبيعي في عنق الرحم، مما يؤدي إلى تحرك الرأس إلى أسفل من الرقبة، مما يسهل على الطفل مغادرة الرحم.

  • وقد لاحظ الطبيب والعديد من الأطباء أن عملية الولادة عادة ما تتم للمرة الثالثة في الوقت المحدد لها، على عكس المرة الأولى والثانية، مما يجعل مدة التأخير من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.


ولادة غير مؤلمة للمرة الثالثة


اسمي سلمى، عندما أنجبت طفلي الثالث، كانت ولادتي غير مؤلمة. وعندما جاء موعد الولادة وأجريت عملية قيصرية، تم تجهيز غرفة العمليات وأعطاني طبيب التخدير إبرة مخدرة في الظهر وقام بتثبيتها بين فقرتين.

لعبت هذه العملية دورًا في تدفق الدم بشكل أكثر فعالية إلى الرحم، كما لاحظت أن شدة الانقباضات أصبحت أكثر انتظامًا.

وقد ساعد ذلك على تحسين عملية التنفس، وتنظيم إمداد الأكسجين إلى المولود الجديد بشكل أفضل. أخبرتني أن هذه الإبرة تساعد في ولادة طفلك بصحة جيدة.

ثم حقنني الطبيب بإبرة فوق الجافية بعد بدء المخاض وتأكد الطبيب من وجود تمدد كافٍ للرحم.

ذهبت إلى غرفة العمليات بعد أن هدأت آلام الولادة، وبعدها طلب مني الطبيب دفع الجنين بالقوة عدة مرات حتى يولد طفلي الثالث.

ولا يفوتك أيضاً: ملف كامل عن الولادة


مضاعفات بعد العملية القيصرية


تجربتي مع الولادة الثالثةتجربتي مع الولادة الثالثة

عندما أنجبت طفلي الثالث، واجهت العديد من المضاعفات، خاصة أنني اضطررت إلى إجراء عملية قيصرية.

  • لقد حذرني الطبيب من أن فرص إصابتي برحم خارج الرحم مرتفعة.

  • هناك انخفاض في الشق الناتج عن فتق الرحم، خاصة عند النساء اللاتي خضعن لعدة عمليات قيصرية.

  • كما أنه يزيد من فرصة الإصابة بالجلطات والالتهابات التي تؤدي إلى التهاب اللفافة الناخر الشديد، والذي يمكن أن يؤدي في النهاية إلى الوفاة.

  • التعرض للنزيف الشديد، مما يجعل الحامل بحاجة إلى نقل دم وبالتالي يزيد من خطر التأثير على صحة المرأة والجنين، مما يزيد من فرصة الإصابة بتسمم الحمل.

  • يمكن أن تتطور المشكلة وستحتاج المرأة إلى إجراء عملية استئصال الرحم بعد الولادة لمنع تطور المشكلة بشكل أكبر.

  • اضطرابات المشيمة التي تؤدي إلى عمليات قيصرية متعددة.

  • تعاني من التصاق قناة فالوب، وكذلك التصاق الأمعاء، ولكن هذا يمكن أن يؤدي إلى تمزقها.

  • المعاناة من التهاب المثانة.

  • يزيد من خطر تمزق الرحم.

كل هذا كان له الأثر الأكيد على حياتي بعد العملية، خاصة بعد التعرف على الحالات التي تواجهها العديد من النساء بعد الولادة.

وأخيراً، وبالحديث عن تجربتي مع الولادة الثالثة، تعتبر الولادة من التجارب الحياتية المهمة التي تمر بها كل امرأة، وبالتالي فهي مراحل تحتاج إلى رعاية خاصة. لأن الأمر يختلف من امرأة لأخرى.