تعاني الكثير من النساء من مشاكل مهبلية، خاصة خلال فترة الحمل، مما يسبب لهن الانزعاج والقلق، كما قد يلاحظن تغيرات في الإفرازات أو تفاقم الالتهابات، وذلك بسبب التغيرات الهرمونية بعد الحمل.

تجربتي مع تحاميل مايكوهيل للحامل

منذ أن تجاوزت الشهر الثاني من الحمل، بدأت تحدث تغيرات جذرية بداخلي. لقد أصبحت التغييرات طبيعية ولا تدعوني للشك لأنها أعراض حمل طبيعية. لكن ما بدأ يقلقني هو الحكة المهبلية الشديدة التي بدأت تحدث بشكل متكرر.

وبعد أيام قليلة حاولت تمرير قطع قطنية مبللة بالماء المثلج لتهدئة الحكة، لكن الأعراض تحولت إلى إحساس شديد بالحرقان مصحوب بإفرازات مهبلية، بالإضافة إلى ألم شديد أثناء الجماع.

ذهبت إلى طبيب متخصص في الأمراض التناسلية وأخبرته أنني على وشك إكمال الشهر الثالث من الحمل، وبدأت أشرح له الأعراض التي كنت أعاني منها. وأكد أن ما شرحته يسمى داء المبيضات وهو يحدث لعدة أسباب أبرزها الحمل.

  • تناول حبوب منع الحمل الهرمونية.

  • مشاكل جلدية تمتد إلى الأعضاء التناسلية.

  • اتباع نظام غذائي غير مناسب.

  • العلاج الموضعي بالإستروجين.

  • مصاب بالسكري.

  • تناول الأدوية، وخاصة المضادات الحيوية، على المدى الطويل.

  • الأدوية التي تقتل البكتيريا المفيدة في المهبل.

وأشار الطبيب إلى ضرورة إجراء فحص منظاري لتحديد مدى الإصابة في عنق الرحم، لكن في حالتي لم يكن ذلك ممكناً بسبب الحمل، لكنه وصف لي نظاماً غذائياً غنياً بالبروبيوتيك مع تحاميل مايكوهيل.

استخدمت التحاميل يومياً لمدة ثلاثة أيام متتالية قبل النوم، إذا كانت الأقراص 200 مليجرام، أما إذا كانت 100 مليجرام فيمكن استخدامها لمدة سبعة أيام متتالية.

فيما أكد الطبيب أنه يمكن استخدام تحاميل مايكوهيل بتركيز 1200 ملغم مرة واحدة في الليلة، إلا أن تجربتي مع تحاميل مايكوهيل للحامل كللت بالنجاح، لأنها بدورها وضعت حداً لجميع المشاكل المهبلية التي كنت أعاني منها .

تجربتي مع تحاميل مايكوهيل للحامل

لا تفوت أيضًا: كيف يتطور كيس المبيض أثناء الحيض؟


كيف تستخدم تحاميل مايكوهيل؟


منذ أن اكتشفت أنني حامل بدأت أشعر بعدة أعراض، بعضها يقلقني والبعض الآخر أحاول التعايش معه. لكن ما جعلني أشعر بالخطر هو الحكة في المنطقة الواقعة بين فخذي.

وبدأت أعراض الحساسية بالظهور، مثل الحكة والاحمرار والطفح الجلدي الذي يزداد باستمرار مع زيادة النشاط اليومي، بالإضافة إلى تغير لون الجلد وتشققه.

في البداية تجاهلت الأمر وبدأت بوضع المرطبات، لكن مع تفاقم الأعراض وجدت أنه من الضروري استشارة الطبيب، الذي أكد لي أنها حالة تسمى السعفة الإربية، والتي تنشأ بسبب زيادة الاحتكاك والتعرض لفترة طويلة للتعرق. . وقت.

وهذا يؤثر على نشاط الفطريات التي تعيش بشكل طبيعي في هذه المنطقة، مما يسمح لها بالتكاثر بسرعة وتتاح لها الفرصة للنمو والانتشار، مما يسبب أعراضًا غير سارة.

ووصف لي الطبيب تحاميل ميكوهيل التي كان لها دور فعال في التخلص من هذه المشكلة. وأكد أنه يجب استخدامها لمدة سبع ليال متتالية بالطريقة التي وصفها لي، وهذا بدوره يجعل التحاميل أكثر فعالية.

  1. تنظيف المنطقة التي سيتم استخدام التحاميل فيها.

  2. اغسل يديك جيدًا.

  3. رج الرذاذ قبل الاستخدام.

  4. استخدم التحاميل واترك المنطقة مكشوفة.

ورغم أنني لا أفضّل استخدام التحاميل، إلا أن تجربتي مع تحاميل مايكوهيل للحامل كللت بالنجاح، حيث قضت فعلياً على كافة المشاكل التي كانت تهدد جنيني.

لا تفوت أيضًا: 5 صور تظهر كيف يبدو كيس المبيض


الآثار الجانبية لتحاميل ميكوهيل


كنت أعاني من مشاكل مهبلية كانت تزعجني باستمرار. حتى خلال فترة حملي كنت أعتقد أنها ستختفي، لكنها ازدادت سوءًا، حتى بدأت تؤثر بشكل كبير على العلاقات الحميمة.

وهذا ما دفع الطبيب إلى وصف لي تحاميل ميكوهال، والتي قدمت نتائج فعالة، لكن هناك أعراض كنت أعاني منها وبدأت تقلقني.

  • إسهال.

  • صداع.

  • القيء.

  • تقلصات المعدة.

  • غثيان.

  • حكة شديدة.

  • حرقان في المهبل.

وهذا ما أكدته أخت صديقتي التي تعمل طبيبة متخصصة في أمراض النساء والتوليد، أنها من الآثار الجانبية الآمنة للتحاميل. وأشارت إلى أن هناك بعض الموانع التي يجب مراعاتها عند استخدام التحاميل المهبلية.

أولاً يجب استشارة الطبيب حول مشاكل الحساسية التي تسببها الأدوية الصيدلانية، حيث أن تحاميل مايكوهيل لها تفاعلات دوائية يجب أن تكون على علم بها.

  • فخر البحر.

  • مضادات التخثر عن طريق الفم.

  • أدوية علاج ارتفاع نسبة الكولسترول.

  • كاربامازيبين.

  • ميدرون.

  • الأمفيتامين.

  • الديجوكسين.

  • فلوكستين.

  • الفينيتوين.

ولا تفوتي أيضاً: تجربتي مع الحمل بعد جراحة المعدة


تحاميل مايكوهيل لم تكن مناسبة!


تجربتي مع تحاميل مايكوهيل للحاملتجربتي مع تحاميل مايكوهيل للحامل

ورغم أنني أعاني في كثير من الأحيان من التهابات مهبلية، إلا أنها كانت مزعجة أكثر عندما أصبت بها أثناء الحمل، وكنت أخشى أن تصل إلى عنق الرحم وتؤثر على صحة الجنين.

وعندما استشرت الطبيب وصف لي تحاميل ميكوهيل التي تناولتها عدة مرات. لكن هذه المرة بدا قلقا حيث وصف لي التحاميل، مضيفا أنه يجب استخدامها بحذر. حتى لا يؤثر على الجنين.

الأمر الذي جعلني أشعر بالخوف أكثر، فقررت عدم استخدام التحاميل ومحاولة القضاء على الالتهابات بطرق طبيعية لا تؤثر على صحة الجنين.

  • جوزة الهند:

    يعد زيت جوز الهند أحد أفضل الأشياء التي يمكنك استخدامها لتدليك منطقة المهبل للتخلص من الالتهابات لأنه يحتوي على عوامل مضادة للبكتيريا يمكنها القضاء على نموها.

  • خلاصة الثوم:

    من الصعب استخدام الثوم في المهبل، لذلك يمكنك استخدام مستخلصه أو زيت الثوم، فهو يمنع نمو البكتيريا التي تزيد الالتهاب، بالإضافة إلى إمكانية تناوله عن طريق الفم.

  • إكليل الجبل:

    له خصائص مضادة للفطريات؛ وهذا يجعله علاجًا منزليًا فعالًا لإزالة الالتهابات، لذا يمكنك استخدام مغليه والاغتسال به يوميًا.

  • الزعتر البري:

    يحد من انتشار الفطريات لاحتوائه على مواد مضادة للالتهابات ويمكن استخدام مستخلصه أو مغليه.

  • زيت شجرة الشاي:

    يساهم في التخلص من التهابات المهبل، وذلك لأنه يمكن وضع قطرات منه أثناء التدليك أو يمكن وضع كمية قليلة منه في حوض الاستحمام.

  • الكمون الأسود:

    تخفيف آثار الالتهابات المهبلية; لأن شركات الأدوية تعتمد عليه في هذه الأدوية.

لقد قمت بتجربة العديد من هذه الأعشاب ولكني شعرت براحة شديدة عند استخدام زيت شجرة الشاي بالإضافة إلى اتباع بعض الإجراءات الوقائية والتي بدورها تحد من تفاقم الإصابة.

  • استخدمي كمادات الثلج لتقليل الحكة والتهيج.

  • تجنب الإفراط في غسل المهبل، حتى لا يؤثر على طبيعة البكتيريا النافعة التي تنمو فيه.

  • الثقة في الملابس الداخلية القطنية.

  • الحد من استخدام المنتجات التي تحتوي على العطور أو الكحول.

  • لا تمسح المنطقة من الخلف إلى الأمام؛ حتى لا تنتقل البكتيريا والفطريات من منطقة الشرج إلى المهبل.

  • الحفاظ على المنطقة التناسلية نظيفة وجافة.

  • ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة.

  • تجنبي استخدام البخاخات المهبلية والمنتجات المهبلية المعطرة.

هناك عدة إرشادات تقلل من حدوث المشاكل المهبلية وتحافظ على منطقة صحية خالية من الالتهابات، ويجب على المرأة أن تضعها في الاعتبار، خاصة إذا كانت حاملاً.