يعد تطوير مهارات التواصل الاجتماعي في التعليم أمرًا ضروريًا لتطوير أفراد ناجحين ومتكاملين. وتشمل هذه المهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي، والاستماع النشط والتعاطف. وفي السياق التعليمي، فهو يتجاوز المهارات الأكاديمية لأنه يعلم الطلاب كيفية التعاون والتعبير عن أفكارهم وتكوين العلاقات. فالشخصية الفعالة، وتلعب المدارس دوراً حاسماً في توفير الفرص للطلاب لصقل هذه المهارات.

مفهوم مهارات التواصل الاجتماعي

  • تعريف المهارة

    : هي القدرة على القيام بالشيء كما ينبغي وبقوة وجودة عالية.

  • تعريف الاتصالات

    هو استخدام الكلام أو الكتابة أو الإشارات أثناء تبادل الآراء والمهارات والمعلومات والأفكار والمشاعر والعواطف لتحقيق النتيجة المرجوة أي تحقيق الهدف.

ومهارات التواصل الاجتماعي

: هي قدرتك العالية على إيصال الأفكار والأحاسيس والمشاعر إلى المستمع بطريقة مناسبة وبقوة تنويرية عالية بهدف إيصال المعلومة وتأكيد الفكرة أو الهدف.

أهم مهارات التواصل الاجتماعي

  • مهارات الاستماع الجيد الفعال

    المستمع الجيد ينال كل الحب والاحترام والتقدير من زملائه ويصفه مديره بالشخص الودود والموثوق. مجرد الاستماع والإنصات سيمنحك الثقة ويمنحك القدرة الكاملة على فهم الموقف والتعامل معه. دون توتر، وصياغة الخطاب وترتيبه بشكل جيد بما يتناسب مع الموقف.

  • مهارة النغمة الصحيحة

    من أهم مهارات التواصل الاجتماعي اختيار الصوت المناسب حتى يُسمع بوضوح. إن اختيار الصوت المناسب أمر يستحق التحسين لأن نبرة كل صوت لها معنى خاص بها.

  • على سبيل المثال، ارتفاع الصوت يمكن أن يشير إلى الحزم والجدية، والثاني يمكن أن يشير إلى عدم الاحترام في موقفين مختلفين تماما. وعلى الرغم من أن الصوت مرتفع في كلا الحالتين، إلا أنه يمكن فهم المعنى من نبرة الصوت. وعلى العكس من ذلك فإن انخفاض نبرة الصوت يدل أيضاً على الضعف والاحترام. بنبرة صوتك تحقق ما تتمناه.

  • مهارة بساطة الكلام

    لا توجد مهارة في استخدام الكلمات الصعبة أو غير المفهومة، أو سلسلة من المصطلحات العامة غير المفهومة. والعكس هو الصحيح. تحدث إلى الناس بأفضل ما تستطيع. أن يكون ماهرا وذكيا في التعامل مع الآخرين. يجب عليك اختيار كلمات بسيطة وواضحة يفهمها عامة الناس، مع ابتسامة بسيطة على وجهك.

إقرأ أيضاً: منصة سهل للتعليم المنهج السعودي 1442


القدرة على تكييف أسلوب الكلام مع فئة المستمعين


يتغير أسلوب التحدث حسب الفئة المستهدفة عندما تخاطب والدتك، ويختلف عن عندما تخاطب طبيبك في الجامعة. حتى عندما تناقش موضوعًا أو قضية ما، فإنك تناقشها مع زميلك بأسلوب، مع أختك بأسلوب. أسلوب، مع شاب في العشرين من عمره بأسلوب، وهكذا في جميع الأمور:

مهارات التواصل الاجتماعي

  • القدرة على إظهار الثقة

    ومن الجيد أن يستمع المستمع إلى الأشخاص الذين يثقون في أنفسهم، لأنه كلما زادت ثقتهم بأنفسهم، كلما جاءت المعلومات من مصدر موثوق ومن مرجع صحيح، ويأتي رأيهم من الداخل.

  • لذلك إذا كانت لديك أفكار إبداعية وتقدمها دون ثقة، فلن ينجذب إليها إلا القليل من الناس، لذا أظهر الثقة وليس التكبر.

  • القدرة على احترام الكلام

    «إن الاختلاف في الرأي لا يقلل من ودية المسألة». ويجب عليك أن تتقبل هذا القول وتحترم الآخرين حتى لو كان رأيهم يختلف عن رأيك.

  • إذا أردت التعبير عن انتقادك، اعرضه باحترام حتى يكون مقبولا وهدفه الإصلاح والتغيير، وليس تشويه سمعة الآخرين.

  • القدرة على فهم لغة الجسد


    ويتم ذلك من خلال متابعة حركة العينين. على سبيل المثال، إذا اتسعت رقبة الشخص الذي أمامك واستمر في حديثك، فهذا يعني أن كلامك أسعده. الشيء نفسه ينطبق على المشي الخاص بك. عندما تمشي، امشي بشكل مستقيم ورأسك مرفوع عاليًا وزد من ثقتك بنفسك، ويديك أيضًا بالطبع وابتسامتك أيضًا.

أنظر أيضا: بحث في تنمية مهارات الأطفال الموهوبين

نصائح تساعدك على تطوير مهارات التواصل الاجتماعي

إن تطوير هذه المهارات أمر في غاية الأهمية لأنه لا يجعلك مشهورًا في مجتمعك فحسب، بل يزيد أيضًا من ثقتك بنفسك ويجعلك شخصًا ناجحًا مطلوبًا في سوق العمل ويبرز عن الآخرين. هنا بعض النصائح:

  • استمع جيداً، اجعل كلامك أقل مما تسمع، أظهر تعاطفك مع المتحدث، عبر عن وجهة نظرك، تجادل معه وكن مشهوراً في مجتمعك.

  • قبل أن تتحدث، اجمع أفكارك، وحدد ما ستقوله، ونظمه في عقلك، ثم تحدث بصوت مسموع وواضح.

  • كن على استعداد تام لقبول أو رفض خطابك. ضع نفسك مكان المستمع، وفكر في عقلك بما يفكرون به، وناقش وتحاور معهم.

  • ضع في اعتبارك أن حديثك سيجعل الناس يحبونك أو يكسبون ثقتك، فحاول أن تصل إلى تفاهم مشترك معهم.

  • اطلب دائمًا من أصدقائك والأشخاص من حولك أن يحكموا عليك. وهذا لن يقلل من مكانتك، بل سيحسنها ويرفع مستواك.

  • حفز نفسك باستمرار من خلال مراقبة تقدمك وتحسين مستواك.