في العصور القديمة، كان الطب يتردد في وصف الحالة الطبية للمريض، ولم يكن هناك تصنيف صحيح للأمراض. ومع تطور العلم في العصر الحديث ظهرت التخصصات الطبية بحيث يتم تصنيف كل مرض حسب العضو الذي يصيبه. كأمراض الجهاز التنفسي، وأمراض القلب، والأمراض الجلدية، وقد اهتم الأطباء المتخصصون اهتماماً كبيراً بمجال أمراض الدم لأهميتها في الجسم. وانتشرت العديد من الأمراض، بما في ذلك متلازمة خلل التنسج النقوي وسرطان الدم، لذلك كان من الضروري صنع دواء علاجي وهو الآزاسيتيدين.

ما هو هذا الدواء وما هي استخداماته وآثاره الإيجابية والسلبية؟ وسنناقش كل ذلك في هذا المقال:

عناصر المقالة

ما هو الآزاسيتيدين؟

يستخدم الآزاسيتيدين لعلاج المرضى الذين يعانون من متلازمة خلل التنسج النقوي، بما في ذلك المرضى الذين يعانون من فقر الدم المقاوم أو سرطان الدم المزمن.

يعتبر الآزاسيتيدين من مجموعة الأدوية الأيضية، لأن الدواء يعطل نمو الخلايا السرطانية التي يتم تدميرها في النهاية.

يمكن أيضًا أن يتأثر نمو خلايا الجسم الطبيعية باستخدام الآزاسيتيدين، مما قد يسبب تأثيرات أخرى على الجسم قد تكون خطيرة وتتطلب استشارة الطبيب المعالج للحالة، أو قد لا تحدث بعد أشهر أو سنوات من تناول الدواء. ويجب استخدامه فقط تحت الإشراف المباشر للطبيب المختص

ما هي الأمراض التي تؤثر على استخدام الآزاسيتيدين؟

يجب على المريض استشارة الطبيب إذا كان يعاني من الأمراض التالية قبل استخدام الدواء:

1: حساسية من المانيتول

2:أورام الكبد السرطانية

3:فقر الدم أو ما يعرف بفقر الدم

4:أمراض الكبد

5:نقص في كريات الدم البيضاء

6:انخفاض عدد الصفائح الدموية. تجدر الإشارة إلى أنه يمكننا استخدامه في هذه الحالة، ولكن يجب توخي الحذر الشديد لتجنب المضاعفات

7: أمراض الكلى في هذه الحالة يمكن استخدام الآزاسيتيدين، ولكن مع الأخذ في الاعتبار أن الدواء يخرج من الجسم ببطء شديد، فيجب استخدامه بحذر.

الآثار الجانبية للآزاسيتيدين

والآن عزيزي القارئ دعنا نلقي الضوء على الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً لعقار أزاسيتيدين:

1: البراز أسود أو كما يقولون البراز قطراني

2:دم في البول أو البراز

3:بول غائم

4:الرغبة المتكررة في التبول

5: التبول مؤلم أو صعب

6:آلام المثانة

7:تقرحات أو بقع بيضاء على الشفاه أو في الفم

8:القيء واحتقان الأنف وسيلان الأنف

9:التهاب الحلق ومشاكل في البلع

10:العطس والسعال وبحة في الصوت وتغير الصوت وفي بعض الحالات من الممكن فقدان الصوت

11:آلام في الجسم وتعب ودوخة وصداع

12: تورم الغدد في الرقبة، وقد يحدث إحساس بالحرقان واللسع في الجلد وزيادة في معدل ضربات القلب

قد تحدث آثار جانبية أقل شيوعًا، مثل التشنجات والخدر والوخز في اليدين والقدمين، والتي قد تكون مصحوبة بتغيرات في المزاج والنعاس وزيادة العطش.

كيف يمكنك استخدام الآزاسيتيدين؟

يتم إعطاء الآزاسيتيدين عن طريق الحقن تحت الجلد أو في الوريد. يتم استخدام أزاسيتيدين مرة واحدة يوميًا لمدة 7 أيام ثم مرة واحدة كل أربعة أسابيع. قد يحتاج المريض إلى أدوية أخرى يصفها الطبيب تساعد على منع الغثيان أو القيء. .

في حالة نسيان جرعة من الدواء، يجب عليك الاتصال بالطبيب المعالج أو مقدم الرعاية الصحية أو عيادة العلاج للحصول على التعليمات اللازمة لأنه يجب تناول الآزاسيتيدين وفقًا لجدول زمني محدد.

الاحتياطات عند استخدام الآزاسيتيدين

استخدام الآزاسيتيدين أثناء الحمى يمكن أن يضر الجنين ويسبب تشوهات خلقية. يمكن أن يقلل بشكل مؤقت من عدد خلايا الدم البيضاء في الدم، مما يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالعدوى. ويمكنه أيضًا تقليل عدد الصفائح الدموية اللازمة لتخثر الدم بشكل سليم. حاول تجنب الأشخاص المصابين بالعدوى قدر الإمكان وراجع أخصائيك على الفور إذا كنت تعاني من الحمى أو القشعريرة

وكانت هذه أهم النقاط التي يجب أن تعرفها عن الآزاسيتيدين، ونتمنى الفائدة والصحة الجيدة للجميع