تكنولوجيا التعليم


؟ ما هي عيوب تكنولوجيا التعليم؟ ونظراً لأي طارئ قد يطرأ ويعطل سير العملية التعليمية، لا بد من إيجاد بديل للتعليم التقليدي، وهذا البديل هو التعلم عن بعد أو تكنولوجيا التعليم.

مفهوم تكنولوجيا التعليم

مفهوم تكنولوجيا التعليم

من السهل تعريف تكنولوجيا التعليم بأنها استخدام التطبيقات التكنولوجية الحديثة في العملية التعليمية، حيث أنها تشمل جميع نظم المعلومات والأدوات المستخدمة في التعليم وتزيد من كفاءتها.

إن التطور في تقنيات التعليم لا ينعكس فقط في تطور مسار العملية التعليمية.

ولكنها توفر لجميع الطلاب الجدد فرصًا كبيرة لدراسة جميع المواد الموجودة والحصول على جميع الشهادات والدرجات المتاحة من خلال التعلم عن بعد أو تكنولوجيا التعليم.

وهذا ما افتقدته الروح الإنسانية عندما حدثت لنا أزمة كورونا العالمية والتي تسببت في إغلاق جميع المؤسسات التعليمية، مما جعلنا نتجه إلى التعلم عن بعد، ومن هنا اكتشفنا ما هو مفهوم تكنولوجيا التعليم؟

ولا يفوتك أيضاً: دور تكنولوجيا التعليم في حل مشكلات التعلم


أهمية استخدام التكنولوجيا في التعليم


خلال محاولاتنا لمعرفة ما هو مفهوم تكنولوجيا التعليم؟ ووجدنا أن جميع الأدوات التكنولوجية التي تسهل العملية التعليمية تسهل التواصل بين الطالب والمعلم.

بالإضافة إلى توفير كافة أشكال التعليم إلكترونيا دون حاجة الطالب أو المعلم إلى مغادرة مقعده، فإن تكنولوجيا التعليم لها العديد من المزايا والأهمية التي تتطلب منا استخدام هذا النوع من التعليم.


1- تنمية المهارات الشخصية للطالب


لقد ساهم مفهوم تكنولوجيا التعليم بشكل كبير في تطوير جميع المهارات التي يمتلكها الطالب، مثل إدارة الوقت والتعاون وتعلم البحث عن المعلومات.

كما أنه يمنح الطلاب الذين يعانون من الخجل ومشاكل في المشاركة مع الآخرين والتعلم المزيد من الثقة والحرية في التعلم دون مواجهة أي ضغوط، كما يساعدهم على التعبير عن أنفسهم بالطريقة التي يستحقونها.

كما ساعدت تكنولوجيا التعليم في توفير الوقت لكل من الطالب والمعلم، من خلال الوصول السريع إلى المعلومات والدروس الإلكترونية، إلى جانب تطوير مهارات الطالب والمعلم في التعامل مع التكنولوجيا.


2- تسهيل تقييم أداء الطلاب


من خلال تكنولوجيا التعليم، يستطيع المعلم استخدام عدد من التقنيات التي تساعد في إنشاء قوائم تقييم ترسم درجات أداء الطلاب. وعليه، على سبيل المثال، يتم إنشاء مجموعة أسبوعية لمناقشة أداء الطلاب وسبب التغيير في أدائهم. يتم تحديد المستويات.

ويمكن أيضًا استخدام تكنولوجيا التعليم لإعداد اختبارات المستوى الأعلى والحصول على أسئلة ومعلومات جديدة.

مما يسهل على المعلم تقييم أداء الطلاب وتطوير مستواهم من خلال إدخال التكنولوجيا التي تلاحظ الفروق الفردية بين طالب وآخر.


3- التغلب على عقبة المكان والزمان


وتساهم عملية التعلم الإلكتروني في تذليل العقبات الزمانية والمكانية، إذ يستطيع أي شخص تلقي المعرفة أو تدريسها، فيما تتاح المادة العلمية للطالب في أي وقت عبر المنصات الإلكترونية المختلفة.

وهذا يسهل على الإنسان تخطيط وتنظيم وقته، ودمجه في مهامه الحياتية الأخرى. ومثل هذه التسهيلات تجعل من التعلم حالة دائمة في حياة الفرد ولا تواجهه الكثير من المعوقات.


4- تفعيل العملية التعليمية


تساعد التكنولوجيا على تصور المصطلحات العلمية المجردة التي يصعب فهمها من خلال توضيحها بالطرق الإلكترونية الحديثة مثل الصور ومقاطع الفيديو.

كما يساعد مفهوم تكنولوجيا التعليم على تنشيط الجانب العقلي لدى الطالب وزيادة قدرته على التعلم الذاتي مما يؤدي إلى زيادة إنتاجية الطالب وجعله أكثر تفاعلاً.


5- تنمية مهارات الكتابة


تساهم تكنولوجيا التعليم في تطوير مهارات الكتابة والقراءة لدى الطالب، لأن التعليم من خلال التكنولوجيا يساعد على توضيح المعلومات بسهولة أكبر، مثل سماع الكلمات من خلال برامج تعلم الإملاء.

كما أن هناك بعض الألعاب المسلية والألغاز التي تعلم الطالب الطريقة الصحيحة لنطق مصطلحات معينة في اللغة الأجنبية.


6- تدريس الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة


ومع وجود الأساليب التكنولوجية الحديثة التي تجعل التعلم أسهل، اختفت جميع المعوقات التي تواجه الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تعيق مسيرتهم التعليمية.

وهناك بعض التقنيات الحديثة التي تساعدهم على حل مشاكلهم وتمنحهم الفرصة اللازمة للتعلم والاندماج بسهولة أكبر.


7- جعل العملية التعليمية أسهل وأكثر متعة


عادة ما ينفر الطلاب من العملية التعليمية هو الذهاب إلى المدرسة والاستيقاظ في الصباح، وهذا هو العائق الوحيد أمام التعلم التقليدي.

لكن مع مفهوم تكنولوجيا التعليم لم تعد هناك حاجة لذهاب الطالب إلى المدرسة ومواجهة أعباء ذلك التحول، وعلاوة على ذلك، لم تعد هناك حاجة حتمية للاستيقاظ مبكرًا.

كما جعلت تكنولوجيا التعليم من السهل بشكل متزايد شرح المعلومات: إذا لم يفهم الطالب جسيمًا ما في موضوع علمي، فيمكنه إعادة مقطع الفيديو الذي يتعلم منه.

ولا تفوت أيضًا: استراتيجية الجدولة للتعلم عن بعد


عيوب استخدام التكنولوجيا في التعليم


على الرغم من المزايا العديدة لاستخدام مفهوم تكنولوجيا التعليم، إلا أنه لا يوجد شيء يخلو من العيوب. هذا النظام التعليمي له بعض السلبيات، وهي:


1- صرف انتباه الطالب


في بعض الحالات، تعتبر التكنولوجيا إدمانًا، مثل الكحول والمخدرات. وجدت إحدى الدراسات أن المواطن الأمريكي العادي يتحقق من إشعارات هاتفه حوالي 100 مرة في اليوم.

ولذلك فإن النهج التكنولوجي في التعليم يمكن أن يؤدي بهم إلى الإدمان بشكل خطير على التكنولوجيا والعزلة عن عالمنا الحقيقي.


2- الخيارات ليست متاحة للجميع


يمكن أن تكون التكنولوجيا في التعليم حلاً فعالاً، لكن هناك فئات غير قادرة على توفير الأجهزة التكنولوجية اللازمة والإنترنت التي يحتاجها الطلاب لمذاكرة دروسهم.


3- يشعر الطالب بالعزلة


ومن الطبيعي أن يرغب الطالب في التواصل مع أصدقائه من نفس عمره. وقد أصبح هذا التواصل ممكنا من خلال التعليم المباشر، إلا أن التعليم التكنولوجي جعل الطالب غير قادر على التواصل مع أصدقائه إلا إلكترونيا.


4- تسهيل الاحتيال


قد يكون أحد العيوب الرئيسية لمفهوم تكنولوجيا التعليم هو أنها تسهل على الطلاب الغش. على سبيل المثال، عندما يؤدي الطلاب اختبارًا إلكترونيًا على إحدى المنصات المتخصصة، يصبح من السهل على الطلاب التواصل مع بعضهم البعض وحل الاختبار معًا.

يلزم إرسال رسالة واحدة فقط إلى إحدى المجموعات التي تضم جميع الطلاب في الفصل.


مراحل تطور مفهوم تكنولوجيا التعليم


لقد مر نجاح مفهوم التكنولوجيا في التعليم بمراحل عديدة حتى وصل إلى النجاح الذي شهده خلال هذه الفترة. طرق التدريس لها أسماء مختلفة.

  • مرحلة التعليم البصري:

    تعتمد هذه المرحلة على رؤية الطالب من خلال تقديم الأمثلة المرئية. أظهرت الأبحاث أن 90% مما يحققه الطالب يأتي من خلال الرؤية.

  • التعليم السمعي البصري:

    يتم في هذه المرحلة استخدام الوسائل السمعية والبصرية للمساعدة على ترسيخ المعلومة في ذهن المتعلم.

  • مرحلة الاتصال:

    إنها عملية تواصل ديناميكية تخلق تفاعلاً فعالاً بين الطالب والمعلم، من خلال استخدام أساليب التدريس الحديثة.

  • تطوير النظم التعليمية:

    هو تحقيق سلسلة من الأنظمة التكنولوجية التي تحاول تحقيق هدف ما، وتعمل على دمج القدرة على التعليم الجماعي التقليدي مع القدرة على التعليم الفردي.

  • علم السلوك:

    ويهدف إلى تنمية سلوك الطالب وتحسين الاستجابة التي يظهرها.

  • مرحلة تكنولوجيا التعليم:

    تعمل هذه المرحلة على توضيح المشكلات ووضع الحلول لها، ثم تحديد الأهداف والتركيز على استخدام الأجهزة والأدوات التكنولوجية لربطها بالمواد التعليمية.

ولا تفوت أيضًا: عيوب ومزايا التعلم عبر الإنترنت


نصائح للاستخدام الصحيح لمفهوم تكنولوجيا التعليم


مفهوم تكنولوجيا التعليممفهوم تكنولوجيا التعليم

إن الدور الأساسي للمعلم هو مساعدة الطالب على فهم المشكلة أو المادة التعليمية، وفي هذه الحالة تكون التكنولوجيا هي الوسيلة التي يستخدمها المعلم لتوصيل المعلومات إلى الطالب.

ومن المستحيل أن تتمكن التكنولوجيا وحدها من نقل المعلومات إلى المتعلم. يجب أولاً أن تستهدف هذه الأدوات الطريقة الصحيحة. ولذلك فمن الضروري أن يكون المعلم على دراية كافية بالتكنولوجيا وكيفية استخدامها لصالح الطالب.

ولذلك يجب على المعلم اختيار الطريقة التكنولوجية التي سيستخدمها في تعليم الطالب، ومعرفة ما هو الأنسب لتلقي المعلومات منه.