تعتبر تغذية الطفل من العمليات المهمة التي تهم كل أم تهتم بصحة طفلها وسلامته الجسدية، حيث تجيب على عدد من الأسئلة مثل ما إذا كان الطفل يأكل طعاماً غير مهروس وما هو النظام الغذائي المناسب للطفل هو في كل مرحلة. متى يأكل الطفل طعام العائلة؟ أحد أهم جوانب هذه العملية.

متى يأكل الطفل الطعام غير المهروس؟

تعتمد الفترة الأولى من حياة الطفل في بعض الحالات بشكل أساسي على الرضاعة الطبيعية أو الرضاعة الصناعية، وتستمر هذه الفترة حتى الشهر الرابع أو السادس، حسب رغبة الطفل في تناول الطعام.

ويحتوي حليب الرضاعة الطبيعية، وحتى الحليب الصناعي، على احتياجات الطفل خلال تلك الفترة من العناصر الغذائية والمواد الضرورية لنموه بشكل سليم وبصحة جيدة.

في بداية الشهر السادس وكلما لاحظت الأم ذلك

علامات استعداد الطفل للأكل

يمكن إضافة بعض الوجبات الصغيرة والخفيفة إلى النظام الغذائي للطفل على شكل أطعمة مهروسة.

يحتاج الطفل في هذه المرحلة إلى المزيد من مصادر الطاقة والمواد الغذائية، كما تطورت أجهزته الحيوية وخاصة جهازه الهضمي وازدادت كفاءته في التعامل مع الأطعمة الصلبة.

من الشهر الثامن

يستطيع الطفل التأقلم مع الأطعمة غير المهروسة، فيمكن تقديم بعض قطع الفاكهة أو الخضار على شكل أصابع، على شكل 4 وجبات مناسبة، موزعة على ساعات اليوم.

لا داعي لهرس الحبوب المطبوخة أو تقطيع اللحوم بعد الشهر الثامن، ويمكن للطفل أن يعتمد على نفسه بشكل كبير في تناول طعامه في هذه المرحلة.

أغذية مناسبة للأطفال الرضع

متى يأكل الطفل الطعام غير المهروس؟

يبدأ بتناول الأطعمة المهروسة المصنوعة من الخضار المختلفة بعد طبخها جيداً، مثل البطاطس والجزر، أو الحبوب المختلفة مثل الأرز والشوفان، وذلك في الشهر السادس إلى الثامن من العمر.

ومع دخول الطفل الشهر الثامن يمكن للأم تقديم الأطعمة الصلبة غير المهروسة مثل بعض الفواكه الطازجة مثل التفاح المقشر أو المعكرونة، وتستمر هذه المرحلة حتى الشهر العاشر.

من الشهر العاشر وحتى بلوغ الطفل عامه الأول، يمكنه تناول بعض القطع الصغيرة من اللحوم الحمراء أو لحم الدجاج، إلى جانب وجبات من الفواكه والخضروات غير المهروسة.

من الضروري أن يتناول الطفل وجباته من الرضاعة بانتظام، بمعدل وجبة واحدة كل ساعتين خلال اليوم، للحصول على فوائدها العظيمة والكثيرة، وعدم الاكتفاء بالأطعمة الصلبة.

مقرونة بالإجابة على السؤال المهم: متى يتناول الطفل الطعام غير المهروس؟ وكان من الضروري الحرص على أن يشرب الطفل الماء ليساعده على هضم الطعام غير المهروس في المعدة ويحميه من الجفاف.

ومن المهم الاستمرار في تناول نوع واحد من الطعام لبضعة أيام حتى يتقبله الطفل، بالإضافة إلى ملاحظة أي رد فعل تحسسي قد يكون لدى الجسم تجاه ذلك الطعام.

بعد العام الأول يمكن تقديم 5 إلى 6 وجبات للطفل تتكون من الطعام الصلب، مع مراعاة الاختيار المتوازن لمكونات كل وجبة.

علامات استعداد الطفل للأكل

  1. يتوقف الطفل عن دفع الطعام من الفم بلسانه، فيما يسمى بحركة البلع العكسية، والتي تنتهي بنمو الطفل وقدرته على بلع الطعام بشكل عفوي.

  2. قدرة الطفل على التحكم بأعضاء جسمه الصغير، وتتجلى في حركة اليد والقدم والرأس.

  3. ينمو الطفل بشكل طبيعي ويزداد وزنه بطريقة تتناسب مع عمره في تلك المرحلة، حيث يتضاعف وزن الطفل في تلك المرحلة بما يتناسب مع وزنه عند ولادته.

  4. الجلوس بوضعية صحيحة، مع استقامة الظهر والرقبة، مع دعم الجسم في المرحلة الأولى.

  5. نم بانتظام واحصل على الراحة والاسترخاء الذي تحتاجه.

  6. التعبير عن الرغبة في الطعام والجوع بالفرح عند رؤية زجاجة الطفل، وكذلك الشبع بالابتعاد والابتعاد عن الطعام.

  7. ومن الضروري استشارة الطبيب حول عدم ظهور هذه الأعراض عند وصول الطفل إلى الشهر السادس، وذلك لاكتشاف أي مشاكل صحية وعلاجها مبكراً.

ولا تفوتي أيضاً فرصة المشاهدة: ما هو الطعام الأول للطفل الرضيع؟

متى يأكل الطفل الطعام غير المهروس؟متى يأكل الطفل الطعام غير المهروس؟

نصائح تغذية للأطفال الرضع

  • يعتبر التخريج من أهم الأمور التي يجب مراعاتها عند تقديم الأطعمة غير المهروسة للطفل، حيث أن استعداد الأطفال للتغذية الخارجية يختلف.

  • عدم شرب العسل الأبيض وحليب البقر قبل أن يكمل الطفل السنة الأولى من عمره، حيث أنهما يحتويان على مواد لا يتحملها جسم الأطفال الصغار.

  • لا ينبغي إضافة الملح والتوابل الأخرى بالإضافة إلى السكر إلى طعام الطفل. إذا رفض الطفل الأطعمة غير المهروسة، فيجب تكرار العملية في وقت لاحق، دون ضغط أو إكراه.

  • الحرص على أن يتناول الطفل طعامه جالساً وليس مستلقياً لتجنب المخاطر التي قد تنشأ عن ذلك، مع عدم زيادة كمية الطعام المخصصة للأطفال الرضع عن الحد الطبيعي، خاصة قبل النوم.

  • من المفيد مزج الأطعمة المختلفة مع القليل من حليب الثدي للحصول على قوام يسهل بلعه وهضمه بالنسبة للأطفال الذين هم في مرحلة تناول الأطعمة المهروسة.

  • تجنب تقديم الكثير من الأرز كوجبة منفصلة للطفل لأن ذلك يعرضه لبعض الأضرار مثل زيادة الزرنيخ في جسمه.

  • لا تقدمي للطفل طعاماً غير مطهي إلا بعد التأكد من قدرته على تناوله بطريقة صحية ومسؤولة.

  • إذا تناول الطفل أطعمة غير مهروسة وظهرت عليه أعراض المرض، عليه التوقف والعودة إلى الأطعمة المهروسة لفترة إضافية من الزمن.

العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل

إن جسم الطفل يشبه النبات الصغير الذي يحتاج إلى عدد من العناصر الغذائية لتزويده بالطاقة التي يحتاجها ولكي ينمو ويتطور بطريقة صحية.

الجدول التمهيدي لتغذية الرضعالجدول التمهيدي لتغذية الرضع

  • أول هذه العناصر عدة فيتامينات أهمها فيتامين هـ وفيتامين د، والتي تتواجد في الفواكه والخضروات الطازجة مثل البرتقال والموز والجزر.

  • المعادن الموجودة في الكبد واللحوم الحمراء، مثل الكالسيوم والزنك والحديد، مهمة لتقوية جهاز المناعة في الجسم وحمايته من العديد من الأمراض.

  • البروتينات والدهون المفيدة الموجودة في البيض ومنتجات الألبان المختلفة، والتي تدعم نمو خلايا الجسم وتضمن النمو الصحي للطفل.

  • الألياف الطبيعية ضرورية لصحة الجهاز الهضمي وكفاءة وظائف هضم الطعام وامتصاصه، وتتوافر في البقوليات والحبوب الكاملة.

حساسية الجسم تجاه بعض الأطعمة

الجدول التمهيدي لتغذية الرضعالجدول التمهيدي لتغذية الرضع

  • تظهر بعض أعراض الحساسية عند تناول الطفل لأطعمة معينة، وذلك بسبب الاستجابة العنيفة لجهاز المناعة في الجسم تجاه بعض الأطعمة وعدم تحمل الجهاز الهضمي لها.

  • ومن أبرز الأطعمة المسببة للحساسية عند الأطفال البيض وفول الصويا والقمح، بالإضافة إلى حليب البقر ومنتجاته المختلفة وبعض المكسرات مثل الفول السوداني.

  • وتشمل أعراض حساسية الجسم لبعض الأطعمة القيء والإسهال والطفح الجلدي، بالإضافة إلى ضيق التنفس واضطرابات التنفس.

  • تلعب الوراثة دورًا مهمًا في تطور حساسية الطعام لدى الطفل. لذلك، إذا كان أحد الوالدين أو كليهما يعاني من نوع ما من الحساسية، ينصح بالاتصال بالطبيب المختص لمراقبة حالة الطفل.

  • يجب تقييم كل طعام للتأكد من عدم احتوائه على مركبات تعمل كمسببات للحساسية، وإذا لزم الأمر، يجب استخدام نوع من مضادات الحساسية تحت إشراف طبي.

قد يهمك أيضاً: أكل الطفل في الشهر الثامن

وفي ختام حديثنا فإن قدرة الأطفال على تناول الطعام وتحملهم لأنواع الطعام المختلفة تختلف من طفل لآخر حسب طبيعة جسمهم وحالتهم الصحية، لذا لا بد من عدم اختلاطهم مع بعضهم البعض في هذا الصدد للمقارنة. .

الإجابة على هذا السؤال المهم: “متى يبدأ الطفل بتناول الأطعمة البسيطة؟” ويعتمد على جاهزية جهازه الهضمي لاستقبال هذا الغذاء، وعلى زيارة طبيبه المختص.