متى يبدأ الطفل بتناول البيض؟

يعتبر البيض من أكثر الأطعمة المفيدة التي يلجأ إليها عامة الناس في وجبة الإفطار، ويحب الأطفال تناوله منذ إدراكهم لمفهوم الأكل، وغالباً ما يطلبونه في الصباح بعد شرب الحليب. معهم قبل أن يدخلوا عامهم الثاني للاستفادة من جميع الفيتامينات الموجودة فيه. كما يمكنهم تحضيره بطرق مختلفة حتى لا يمل منه الأطفال ويرفضونه لأنهم يأكلونه بنفس الشكل دون تغييره.

يمكن لجميع الأمهات توفير البيض لأطفالهن بمجرد اكتمال نمو أمعائهم وتمكنهم من هضم الطعام.

الشهر السادس

من الأفضل تمديد الطفل قليلاً عند البدء والمتابعة لمعرفة ما إذا كانت تظهر على جلده حساسية أو طفح جلدي، أو إذا كان كل شيء طبيعياً ويتقبله الجسم دون مشاكل.

ملاحظة

لا تقدمي البيض إلا عند البدء في تقديم الأطعمة للأطفال. بدون إضافة إضافات، فإنه يساهم في ظهور الحساسية بشكل فوري.

فوائد البيض للرضع

تحتوي خلايا البويضات على العديد من الفوائد التي تساعد في دعم بنية الرضيع. على النحو التالي:-

دعم المقاومة

  • يساهم البيض في دعم المناعة، ومن ناحية أخرى، يدعم إنتاج أنسجة جديدة في جسم الأطفال الصغار.

سهل الهضم

  • يحب الأطفال مضغ البيض لأنه سهل التقاطه، لكنه من ناحية أخرى سهل الكسر ولا يستغرق هضمه وقتا طويلا.

تطور الدماغ

  • يمكن للعناصر الموجودة في البيض أن تعمل على تطوير الدماغ، والمساهمة في تطوره ومساعدته على التذكر.

حماية القلب

  • يمكن للبيض أن يحافظ على القلب ويحارب كافة الأمراض التي تؤرق القلب، ومن ناحية أخرى فهو يدعم الأعصاب وينميها.

ينمي العظام

  • عادة ما يتم تحويل الفيتامينات المتوفرة في البيض إلى دهون وتساعد في نمو العظام وتطورها.

جيد للكبد

  • يساعد الكبريت المنتشر في البيض الكبد على القيام بوظائفه كاملة.

ضبط الوزن

  • البيض يجعل الطفل الصغير يشعر بالشبع بسرعة وعدم الاهتمام بالأطعمة الأخرى، وهذا يساعده على التحكم في بنيته.

القيمة الغذائية للبيض للأطفال الرضع

متى يبدأ الطفل بتناول البيض وما العناصر والقيم التي يحتوي عليها؟ وهذان السؤالان يشغلان الأم حالما يتمكن الطفل من بلع الطعام الغريب، والعناصر الغذائية الموجودة فيه هي كما يلي:

بروتين

  • يحتوي الطعام الأبيض على عنصرين مفيدين لتنمية قلب الطفل ودعم عقله، وهما الريبوفلافين والسيلينيوم.

  • ويحتوي بياض البيض على كمية تعادل 4 جرامات كاملة من البروتين، ومن ناحية أخرى، لا يحتوي على دهون.

صفار البيض

  • يحتوي الصفار على كميات وفيرة من الأحماض الأساسية، وفي المقابل يحتوي على كمية جيدة من الكالسيوم الذي يعمل على تطوير بنية المولود الجديد.

  • يحتوي الصفار على نسبة حديد متوازنة ولا يسبب حساسية قوية.

كيفية اختيار وتخزين البيض

يفضل أن تحرص المرأة عند الحصول على البويضات لتغذية مولودها الجديد، بالإضافة إلى اختيار طرق التخزين المناسبة؛ حتى لا تفسد سريعاً وتحتفظ بعناصرها الأصلية، وذلك على النحو التالي:

اختيار البيض

  • اختيار البيض الطازج،

    لأنه يدوم لفترة أطول إذا تم تخزينه ولا يفسد فوراً.

  • يفضل شراء البيض بدون علبة، ومن الجيد اختيار البيض المكشوف، لأنه طازج وطازج.

  • يجب وضع البيضة في وعاء من الماء والانتظار. فإن زحفت تلفت، وإذا بقيت في نفس المكان الذي وضعت فيه فهي طازجة.

  • يمكنك معرفة ما إذا كانت البيضة قد تم طهيها بالفعل أم أنها لا تزال نيئة عن طريق قلبها على الطاولة. إذا تحولت البيضة لفترة أطول، فقد تم طهيها.

تخزين البيض

  • من الأفضل وضع البيض في الحاوية المناسبة في الثلاجة وتخزينه أيضًا في الأماكن الأكثر برودة.

  • تأكد من وضع البيض باتجاه الحافة العلوية ولا تضعه فوق النول.

  • يفضل استخدام كمية البيض قبل الشراء بـ 8 أيام حتى لا يفسد.

ملاحظة

: إذا انتشر الصفار فور كسره فهذا يعني أن البيضة قديمة وقد تتلف، أما إذا ظلت ثابتة حتى تضرب فهذا يدل على أنها جديدة وطازجة.

وصفات البيض للأطفال

يمكن للأطفال تنويع نظامهم الغذائي بالبيض حتى لا يملوا من طهيه بنفس الطريقة في كل مرة. على النحو التالي:-

البيض المسلوق

  • يمكن للأم أن تضع البيض في وعاء الطبخ مع بعض الماء وتتركه يغلي لمدة 10 دقائق.

  • ويفضل الانتظار حتى يبرد البيض ثم تقشيره وتقديمه للطفل على شكل قطع صغيرة بدون ملح.

بيض مع خضار

  • يمكن كسر البيض ووضعه في وعاء وضربه، ويمكن سكب الخضار المقطعة فوقه ووضعها على النار مع التحريك بانتظام.

  • يتم إعطاء البيض مع الخضار للطفل بعد وصوله إلى مرحلة البلوغ ووصوله إلى مرحلة التبريد.

بيض مع أرز

  • ويفضل فرك البيض بعد طبخه وإضافته إلى الأرز المطبوخ وخلطه بشكل متكرر وتقديمه للطفل.

  • يمكن إضافة الخضار المطبوخة بعد فركها في طبق الأرز والبيض.

البيض والزبادي

  • يمكنك إطعام طفلك الزبادي بالبيض المضاف عن طريق إزالة الصفار بعد طهيه وفركه ثم سكبه في وعاء الزبادي وخفقه بشكل متكرر.

البيض والشوفان

  • يمكن تحويل الشوفان المطبوخ إلى وجبة مثيرة للاهتمام، إلى جانب البيض والفواكه المهروسة.

  • توضع ملعقة زيتون في وعاء، ويوضع عليه البيض، ثم الفاكهة، وأخيراً يسكب فيه دقيق الشوفان، ويقدمه الطفل للطفل بعد طبخه.

البيض والجبن

  • يمكنك دمج الجبن مع الصفار بالإضافة إلى البطاطس المهروسة وطهيها على نار متوسطة وإطعامها للطفل.

صفار البيض للأطفال مع الحليب

يمكن للأمهات تزويد أطفالهن بالعناصر الغذائية المناسبة من خلال إعداد طعام لذيذ للأطفال الجدد الذين وصلوا إلى العمر الذي يمكنهم فيه تناول الأطعمة الصلبة، وذلك باستخدام الحليب والصفار. على النحو التالي:-

صفار مسلوق

  • يمكنك إزالة الصفار وهرسه مراراً، ثم نقله إلى كوب حليب سبق غليه وتبخيره، وتقديمه للطفل عندما يحين وقت الإفطار.

صفار مخفوق

  • ويمكن للأم أن تتجنب الملل الذي يشعر به الطفل من خلال إجراء تغييرات في توقيت تحضير البيض مع الحليب.

  • يمكن إضافة الصفار نيئًا إلى الحليب وخلطه معه دائمًا. ويمكن وضعه في وعاء الطبخ وتقديمه للطفل بعد الطهي.

متى يبدأ الطفل بتناول البيض؟

الآثار الجانبية للبيض

يمكن أن يؤثر الإفراط في تناول البيض للرضع على صحتهم. لذا فالأفضل الاعتدال في تقديمها، وذلك على النحو التالي:

الحساسية

  • وتصبح الحساسية أكثر وضوحاً لدى بعض الأطفال بسبب ضعف مناعتهم وعدم قدرة أمعائهم على تفكيك البروتينات المنتشرة في البيض.

  • يصاب بعض الأطفال بفرط الحساسية بمجرد تناول البيض بسبب خلل وراثي.

تورم واحمرار

  • – ظهور تورم في بعض أطراف الجسم كالصدر والوجه مثلاً، وأحياناً تبدو حمراء اللون.

إسهال

  • إن إعطاء كمية زائدة من البيض للطفل يساهم في حدوث آلام معوية، ومن ناحية أخرى يحدث الإفراز على شكل إسهال.

غثيان

  • تتسبب كمية البيض الكبيرة في إصابة الطفل بالغثيان الذي يتحول بسرعة إلى قيء وضعف جسدي.

حكة في الفم

  • سيشعر الطفل الذي تناول كمية كبيرة من البيض بالحكة حول حواف الفم لعدة أيام، بالإضافة إلى ظهور طفح جلدي في نفس المنطقة.

تشغيل الأنف

  • الطفل الذي يأكل كمية غير طبيعية من البيض يجعل أنفه سيلان ويسبب الحساسية.

صعوبات في التنفس

  • الإفراط في تقديم البيض للرضع يسبب مشاكل في الجهاز التنفسي ولا يستطيع الطفل امتصاص الأكسجين بالطريقة المعتادة.

هبوط الضغط

  • تؤدي الكميات الزائدة من البويضات في جسم الطفل إلى انخفاض ضغط دمه، ومن ناحية أخرى، تسبب خللاً في معدل ضربات القلب.

سؤال يؤرق الأمهات

متى يبدأ الطفل بتناول البيض؟

ومن الجيد تقديمه له عندما يتمكن من بلع الطعام، فهو يحتوي على العديد من الفوائد، منها التحكم في الوزن وحماية الكبد، بالإضافة إلى تطوير الدماغ والحفاظ على المناعة. يحتوي على الأحماض والبروتينات التي تساهم في نمو الدماغ. هيكلها، ويمكن تقديمها لهم مطبوخة أو مضافة إلى الخضار أو الفواكه المهروسة. ومن ناحية أخرى يمكن إضافتها. بالنسبة للزبادي أو الأرز، يجب طهيه في وقت قصير للحفاظ على العناصر الغذائية.

نأمل عزيزي القارئ أن نكون من خلال موقع المحتوى قد قدمنا ​​كافة المعلومات حول متى يبدأ الطفل بتناول البيض، ونحن على استعداد تام للرد على أسئلتك في أسرع وقت ممكن.