من أي عمر يشرب الطفل الماء؟

و؟ ما هي السوائل المفيدة للأطفال؟ وغيرها من الأسئلة التي تشغل ذهن الكثير من الأمهات، خاصة إذا كن أمهات جدد، في ظل رغبة الأم في الاهتمام بكافة الجوانب المتعلقة بصحة طفلها وسلامته. ولذلك سنجيب على هذا السؤال وغيره من الأسئلة التي من شأنها أن تساعد كل أم بطريقة ودية في حماية الطفل في السطور التالية.

من أي عمر يشرب الطفل الماء؟

من أي عمر يشرب الطفل الماء؟

يعتبر الماء من أهم العناصر الغذائية لصحة الجسم بشكل عام، وللشباب بشكل خاص، ولكن نظراً للطبيعة الفسيولوجية لهذه الفئة من الأطفال، يجب الاهتمام بالطريقة الصحيحة لتقديم الماء لهم و التوقيت الصحيح لهذه العملية.

  • بشكل عام من الصحي وينصح أطباء الأطفال المختصون بعدم إدخال الأطعمة أو العناصر الغذائية الخارجية قبل أن يبلغ الطفل ستة أشهر من العمر، والاقتصار في وجباته على حليب الأم الطبيعي أو الصناعي، للحفاظ على صحة جسمه. وخاصة جهازه الهضمي من أي ضرر.

  • من الطبيعي أن يبدأ الطفل بتناول الماء والسوائل الأخرى بمجرد أن يبدأ بتلقي التغذية الخارجية، ويجب ألا تتجاوز الجرعة المناسبة من الماء للأطفال الرضع

    4 ملاعق كبيرة

    ما يعادل ربع كوب من الماء، ومن الأفضل تناوله مع الطعام.

  • يتبول الطفل بشكل طبيعي وبالكمية المناسبة. وهذا من أهم المؤشرات على أن جسم الطفل رطب ويحصل على كمية كافية من الماء.

  • ينصح بعدم الاعتماد على الماء المقطر المتوفر في الصيدليات عند شربه للرضيع، وذلك لقلة نسبة الصوديوم الموجودة فيه، مما يسبب ضرراً كبيراً على صحة الكلى.

  • يمكنك تخصيص نوع من المياه المعدنية ليشربها الأطفال، أو استبدالها بكمية مغلية من الماء العادي وتركها لفترة مناسبة لإزالة الشوائب الموجودة فيها، أو حتى بالمياه الفلترة المنزلية.

  • من الضروري إدخال الماء والأغذية الصلبة تدريجياً في نظام الطفل الغذائي، وعدم إعطائه الماء بكثرة، خاصة في فصل الصيف وعند ارتفاع درجة الحرارة، لأن الأم تعتقد أن الطفل يحتاج إلى ذلك، بل على العكس. حيث يمكن أن يسبب الكثير من الأضرار للصحة.

لا تفوت فرصة الاطلاع على: فوائد شرب الكثير من الماء

كم مرة يشرب الطفل الماء؟

  • وتختلف كمية المياه المناسبة لكل طفل حسب عمر الطفل وحالته الصحية ووزنه، بالإضافة إلى البيئة التي يعيش فيها. إذا كان الطفل يعاني من الإمساك أو الإسهال، فهو يحتاج إلى كمية أكبر من الماء مقارنة بالأطفال الآخرين في نفس عمره.

  • بعد إتمام الشهر السادس من العمر، يحتاج جسم الطفل إلى ما يقارب 800 مل من الماء، موزعة على مدار اليوم.

  • من السنة الأولى إلى السنة الثالثة يحتاج الطفل إلى 3.1 لتر من الماء يومياً.

  • في السنة الرابعة من عمر الطفل وحتى السنة الرابعة يحتاج الطفل إلى ما يقارب 7.1 لتر من الماء.

شرب الماء للطفل في الصيف

  • في حالة ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الحاجة إلى زيادة شرب الطفل للمياه في الصيف، من الضروري أن تزيد الأم كمية الماء التي يشربها، خاصة خلال النهار، لحمايته من الجفاف بسبب التعرق الزائد.

فوائد شرب الماء للأطفال

  • يحمي الماء والسوائل الأخرى الطفل من الجفاف وما ينتج عنه من مخاطر صحية على الجسم بأكمله.

  • الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والتخفيف من اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الإمساك وعسر الهضم.

  • تنشيط الدورة الدموية في الجسم، مما يسمح بوصول أكبر قدر من العناصر الغذائية والأكسجين إلى جميع خلايا الجسم.

  • حماية كليتي الطفل من العديد من المخاطر الناجمة عن الجفاف ونقص الماء في الجسم.

  • تحسين خلايا المخ وتقوية الذاكرة والأداء عند الأطفال.

  • تعزيز صحة المفاصل والعظام وحمايتها من العديد من الأمراض.

أضرار شرب الماء للرضيع قبل الشهر السادس

  • ارتفاع نسبة الإصابة باليرقان عند الأطفال حديثي الولادة والرضع.

  • فقدان الشهية وعدم رغبة الطفل في الرضاعة الطبيعية.

  • ينخفض ​​معدل إفراز حليب الثدي لأن الطفل يتناول وجباته بشكل أقل.

  • انخفض وزن الطفل بشكل ملحوظ، وذلك لأن معدة الطفل صغيرة ويمتلئ جزء كبير منها بالماء.

  • وفي بعض الحالات النادرة قد يصاب الطفل بالتسمم بسبب شرب كمية كبيرة من الماء، مما يؤدي إلى قيام الكلى بإزالة الصوديوم وأملاح الدم.

  • تتضرر وظائف القلب والجهاز العصبي لدى الطفل نتيجة خلل في توازن الأملاح المعدنية في جسمه عن الحد الطبيعي.

قد تكون مهتمًا أيضًا بمعرفة المزيد عن: فوائد شرب الماء للبشرة والشعر والجنس

من أي عمر يشرب الطفل الماء؟من أي عمر يشرب الطفل الماء؟

التسمم المائي عند الأطفال

  • وينتج هذا المرض عن شرب كمية كبيرة من الماء بشكل سريع ومفاجئ.

  • ويؤدي ذلك إلى انخفاض مستوى الصوديوم في دم الطفل وزيادة نسبة الماء فيه، مما يؤدي إلى الإضرار بصحة الكلى في الجسم.

  • تورم خلايا الجسم، وقد يصل إلى خلايا الدماغ، مما قد يؤدي إلى التسمم المائي، وقد تؤدي مضاعفاته إلى الوفاة.

  • تشمل الأعراض المرتبطة بهذه الحالة الغثيان والصداع.

هل يحتوي حليب الثدي على الماء؟

  • خلال الفترة التي يعتمد فيها الطفل على حليب الثدي، لا يحتاج إلى طعام أو سوائل خارجية، لأن تركيبة الحليب تحتوي على نسبة كبيرة من الماء، تصل إلى أكثر من 90%.

  • يحتوي الحليب على نسبة كبيرة من البروتينات والفيتامينات المهمة لنمو جسم الطفل وتطور أعضائه الحيوية.

  • المعادن المهمة لصحة الطفل حديث الولادة، مثل الحديد والزنك، تتوافر في حليب الثدي بكميات كافية لتلبية احتياجات جسم الرضيع.

  • يمد حليب الرضاعة الطفل بمضادات الأكسدة والأجسام التي تقوي جهازه المناعي، وتقيه من العديد من الأمراض.

علامات تشير إلى حاجة الطفل للمزيد من الماء

  • يعاني الطفل من تشقق الشفاه.

  • الضعف العام والخمول.

  • برودة أطراف الطفل.

  • جفاف الجلد.

  • يتحول لون البول إلى اللون الداكن.

  • قلة دموع الطفل عند البكاء.

  • تقليل عدد مرات التبول لدى الطفل خلال اليوم.

السوائل المفيدة للطفل

  • ويمكن للطفل أن يحصل على نسبة كبيرة كافية من الماء على شكل عصائر طبيعية أو مشروبات عشبية ساخنة.

  • ولمزيد من الفوائد الصحية والطعم اللذيذ، يمكن تحلية هذه المشروبات بالقليل من العسل الأبيض الطبيعي، مع تجنب ذلك للأطفال دون عمر السنة لتجنب بعض المخاطر التي يمكن أن تنشأ عنها.

  • ويكفي كوب دافئ من النعناع لتزويد جسم الطفل بكمية ممتازة من السوائل، بالإضافة إلى فوائده خاصة للجهاز الهضمي.

  • يمكن للطفل أن يشرب بعض أنواع عصير الفواكه الطازجة المحضرة في المنزل، مثل عصير البرتقال أو الفراولة، ليجني فوائد هذه الفواكه اللذيذة مع زيادة السوائل في الجسم.

  • شاي اليانسون مفيد في تخفيف اضطرابات الجهاز التنفسي عند الأطفال ويمدهم بكمية السوائل التي يحتاجها الجسم خلال اليوم.

  • يجب استشارة الطبيب عند اختيار السوائل والمشروبات المناسبة للطفل، ويجب الحرص على التأكد من الحصول عليها من مصادر موثوقة.

  • احرصي على تحضير هذه المشروبات بطريقة آمنة وصحية، وعدم الإفراط في تناولها، لتجنب عزوف الطفل عن تناولها، مما يفقده العناصر الغذائية التي يحتاجها.

وفي نهاية حديثنا نحاول الإجابة على سؤال مهم وهو “من أي عمر يشرب الطفل الماء؟” وللإجابة بشكل واف فإن الطبيب المختص هو المرجع الأساسي للأم في كل ما يؤثر على صحة طفلها، وخاصة العناصر الغذائية التي يحتاجها. ومتى تقدميها، دون الخضوع لتجارب وتجارب الحياة. تعسف الأشخاص من حولك، مما قد يؤدي إلى عدد من المخاطر التي تعرض سلامة الطفل للخطر.

كان هذا كله يتعلق بموعد إعطاء الماء للطفل. نأمل أن نكون قد قدمنا ​​لك الخدمة. تواصل معنا عبر التعليقات أسفل المقال وسنحاول الرد عليك في أقرب وقت ممكن.