ترفيه

«ركن النحاتين».. إبداعات ملهمة أمام جمهور «العين للكتاب»

«ركن النحاتين».. إبداعات ملهمة أمام جمهور «العين للكتاب»

هويدا الحسن (العين)

قدم مهرجان العين للكتاب هذا العام تجربة رائعة جمعت بين الثقافة وألوان الفنون المختلفة ، من خلال برنامج متنوع يهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة ودعم المواهب الفنية في الموسيقى والغناء والرسم والنحت والسينما والمسرح ، وإلهام الناس للتفاعل مع التراث والثقافة والإبداع الإماراتي ، وبين الأجنحة المميزة لهذا المعرض. ظهر هذا العام “ركن النحاتين” الذي شارك فيه مجموعة من الفنانين من دول عربية مختلفة ، الإمارات ، مصر ، سوريا ، العراق ولبنان لعرض أعمالهم وتقديم تجربة النحت الحي لزوار المعرض. الذين تأثروا بالتجربة وتعاملوا معها.
والتقى الاتحاد بعدد من الفنانين واستفسر منهم عن تجربتهم مع المهرجان وأعمالهم المشاركة. أولاً ، الفنان الإماراتي د. محمد يوسف ، أن الأنشطة في العين للكتاب تنوعت ، حيث شارك في أمسية ثقافية في منزل محمد بن خليفة بعنوان “الحداثة في الفن التشكيلي” مع د. كريمة الشوملي. ويضيف: كما شاركت في ركن النحات بمقر المهرجان في استاد هزاع ، وموضوع عملي عن شجرة النخيل في العين ، حيث شاركت في مجموعة من الأعمال التي استعملت فيها مواد مثل كخوص وجريد النخيل ، أثناء تطبيق النهج الذي أتبعه من الطبيعة إلى الطبيعة ، وأتأكد دائمًا من أن أعمالي الفنية متحركة. غير ثابت لأن الحركة تعني الحياة على عكس الاستقرار الذي يرمز إلى الموت. بشكل عام أحاول نقل عملي من التركيز على الجماليات إلى البحث عن فلسفة الفن.
يرى النحات السوري وائل هلال أن المشاركة في مهرجان العين للكتاب قد أتاحت له وللفنانين المشاركين فرصة التعرف والتقارب الفكري والمعرفي والثقافي ، وتبادل الخبرات الفنية فيما بينهم ، وهو ما يعد إضافة عظيمة بالنسبة له بصفته أحد الفنانين. فنان لديه شغف للبحث والمعرفة بالإضافة إلى تواجده المباشر مع الجمهور وإعطاء ورش عمل للشباب. ويضيف: لقد فوجئت بأسئلتهم التي تعكس ذكاءً فطريًا ومعرفيًا ، حيث يشككون في طبيعة العمل والمراحل المختلفة والمواد المستخدمة.

تجربة فريدة
دكتور. بدوره ، أعرب الفنان التشكيلي اللبناني بسام كيرلس عن سعادته بدعوته للمشاركة في مهرجان العين للكتاب ، فهذه هي زيارته الأولى إلى مدينة العين ، مضيفًا: أعتبر مشاركتي تجربة فنية فريدة. تجربة بالنسبة لي ، حيث جمع منظمو المهرجان بين الكتب والفن. في الواقع ، أذهلني التنظيم المهني للمهرجان وتنوع الأنشطة والإقبال الكبير للزائرين. وزار المهرجان أعداد كبيرة من الأطفال ، وشارك كثير منهم في ركن النحات ورأيت فيهم شغفًا كبيرًا بالفنون التشكيلية.
نافذة جديدة
وحول مشاركته في المهرجان الفنان التشكيلي العراقي د. معتصم الكبيسي: الحقيقة أن المهرجان جميل جدا وفيه تنوع في الأساليب مع وجود أكثر من نحات من بيئات مختلفة وأعتقد أن ركن النحت أضاف نافذة جديدة لمعرض الكتاب يمكن للزوار من خلالها مشاهدة أعمال فنية من دول وبيئات مختلفة تثري تجربتهم في الفنون البصرية ، وتطور ثقافتهم ومعرفتهم بالنحت من خلال تعلم أشياء بسيطة عن أدوات النحت والمواد المستخدمة ومراحل تطور العمل الفني.

وجوه نسائية
كانت مشاركة المرأة عنصرا أساسيا في فعاليات المهرجان الذي شهد حضورا نسائيا بارزا. شاركت عبير عيسى في ركن النحات بعمل خزفي مستوحى من التراث الإماراتي في تجربة حية ونحتية بحضور الجمهور. اختارت أن تقدم عملا يصور قلعة الجاهلي وفوق القلعة. قامت بعمل بورتريه لامرأة من الإمارات ، وتقول: “فكرتي تقوم على حقيقة أن كل إنسان. وبقية الأعمال المعروضة في المهرجان هي مجموعة من اللوحات التي رسمتها من الطين الخزفي تمثل مجموعة من وجوه النساء من جنسيات مختلفة ، وعند تقديم تجربة النحت الحي التفاعلي للجمهور ، أكدت أنها كانت تجربة ممتعة ، قائلة: “لقد جلبت الشغف والإعجاب والفضول في عيني الزوار إلى الجناح “.

براءة اختراع
قال النحات السوري علي بهاء المعلا ، أحد الفنانين المشاركين في ركن النحاتين بالمهرجان ، إنه تلقى دعوة للمشاركة من اللجنة المنظمة التي طلبت منه تقديم منحوتات مصنوعة من الجلد ، فهو أول فنان تشكيلي يستخدم. مادة جلدية طبيعية في النحت وحصل على براءة اختراع باسمه بالإضافة إلى استخدام مواد أخرى في أعماله الفنية كالحجر والخشب والجص. ويضيف: تظل محاولاتي لتعديل الجلد هي صفي الفني الفريد. وعن اندماج معرض الكتاب بالفنون المختلفة ، أكد المعلا أن الحدث هو لقاء وحوار بين مختلف الفنون والكتاب ، حوار يثري الضمير ويثري الذوق البصري والجمالي للجميع.

السابق
يسرا اللوزي تفاجئ الجميع برسالة مؤثرة عن وضع ابنتها الصحي.. لن تصدق ما قالت؟!
التالي
الانطلاقة الناجحة لكأس العالم إنجاز للمنطقة العربية