ترفيه

هيئة الكتاب تصدر “التفسير الرمزى للشعر القديم” لـ أبو القاسم أحمد رشوان

هيئة الكتاب تصدر "التفسير الرمزى للشعر القديم" لـ أبو القاسم أحمد رشوان

ركزت هذه الدراسة على الهدف دون الضياع في متاهات الوسيلة ، ومناقشة النظرية والمناهج لأنفسهم حتى يكون لديهم معرفة كبيرة بجميع المناهج والنظريات ، ولكن في النهاية ما هو إلا استلهام من: يستمدون روحهم أو جوهرهم من القراءة والاقتراب من النص الشعري أو الظاهرة التاريخية أو الظاهرة الأدبية دون مناقشة مستفيضة للمناهج والنظريات نفسها ، بل بالأحرى عن طريق التقليل منها ، وبعد ذلك لا يوجد سوى التركيز على الكلمات. والقصائد والتعمق فيها.

اللغة التي كُتب بها الخطاب النقدي لهذا الكتاب هي لغة تلقائية وبسيطة للغاية ، وبفضل حكمها العلمي الرائع ، فإنها لا تميل إلى أن تكون بليغة أو غامضة ، ولكنها تميل في بعض الأحيان إلى مفردات الحياة اليومية وتصبح مشكلة بالنسبة للحديث. حوار مرن وطليق يتوافق غالبًا مع لغة هذا العالم الشعري ، فنجده لغة نقدية لها جمالياتها الخاصة ، فضلاً عن قدرتها السردية على نقل وتزوير القصص والأخبار والقصص أثناء طرح أسئلة علمية أو آراء أخرى عنهم ، ليكون فضاء هذا الكتاب ساحة غنية للرأي والحوار ، مليئة بالجمال والمرح والتمحيص ، وباص بكل ما يفيد الباحثين ومحبي الشعر العربي ، أو استهلال للعودة إلى الشعر القديم و حاول أن تتذوقه بشكل مختلف والوصول إلى سحر الأبواب المختلفة والجديدة مداخل القرن.

قال محمد سالم شويه في مقدمته للكتاب: “هذه الدراسة الواسعة في الشعر العربي القديم للدكتور أبو القاسم رشوان أسفرت عن عدد لا يحصى من الإنجازات العلمية التي تبدو في رأيي غير مسبوقة وفريدة من نوعها بالنسبة له وحده. إذا خرجنا من العنوان التفسير الرمزي للشعر القديم … قراءة أنثروبولوجية أسطورية ، سنجد أنه على الرغم من طوله ، فإنه لا يعبر بشكل كامل وكامل عن توفر هذه الدراسة المتعمقة لأبعاد ومحددات القراءة. والمنهجية ، والإنجازات والسوابق التي أرسيت فيها الشعر الجاهلي منذ الدكتور طه حسين ، وهذا ما أكتبه وسجّله بضمير الكتابة وسيعتمد عليّ ما دامت الكتابة مستمرة ، وكما ما دامت هذه الشهادة مستمرة في القراءة ، وأنا أؤمن بهذا لأنني أعرف ما هي الطاقة التي يمتلكها هذا الكتاب وعندما أعرف ما هو متوفر في شخصية المؤلف أستاذي الدكتور أبو القاسم رشوان: من الإخلاص والمثابرة والجهد والتواضع مع المعرفة بشكل دائم وثابت ، وسيرى القارئ ذلك بوضوح من تصريح المؤلف نفسه في الكتاب أنه يستخدم مصطلح “الطالب” يفضل مصطلح الناقد لأنه يتحمل الكثير من التواضع في البداية. وهو يميل أكثر إلى ويكاد يبذل الجهد والتنقيب والبحث عن الحقيقة والبحث بعد التفاصيل والمعلومات وتتبع كل وارد وصادر يمكن أن يكون مفتاحًا لأقفال النص الشعري القديم ويمكن أن يساعد في إلقاء الضوء عليه أو إلقاء الضوء على الظاهرة الأدبية.

وتابع: “أنا أزعم أن هذه الدراسة من أكثر الكتب شمولاً التي كتبت عن الشعر العربي القديم ، وخاصة الشعر الجاهلي.

السابق
الهوية البصرية.. أهم معالم شرم الشيخ فى انتظار المشاركين بقمة المناخ (فيديو)
التالي
خبر وفاة الزعيم يصدم الجميع.. المهن التمثيلية تحسم جدل خبر وفاة الزعيم عادل إمام