التعلم المتطور

وهي من أهم الأفكار المستخدمة في العملية التعليمية بهدف قياس المعرفة العلمية للطلاب أو خلفيتهم العلمية السابقة جماعياً وفردياً.

لا تتطلب هذه الإستراتيجية أن تكون الأسئلة التي يطرحها المعلم على الطلاب خاصة بالدرس أو الوحدة. بل يمكن أن تكون مقدمة للدرس أو الوحدة أو حتى لقياس معلومات الطالب بشكل عام. وتتمثل الطريقة في أنها تشجع الطلاب على المناقشة والمشاركة في الحوار، مما يجعلهم أكثر نشاطًا واستعدادًا لتلقي المزيد من المعلومات.

جدول التعلم المطور


  • تعليم

    وهو المعيار الذي يقاس به تقدم الدول والحضارات. ولذلك تهتم الكثير من الدول بتعليم أبنائها واختيار الاستراتيجيات الحديثة لتطوير التعليم.

    جدول التعلم المطور أو النشط.

  • يعد جدول التعلم أحد الاستراتيجيات النشطة والفعالة المستخدمة لتطوير التعليم ورفع مستوى الطلاب.

  • يقيس المعرفة المسبقة للطالب ويساعد المعلم على معرفة المستوى التعليمي للطلاب لتسهيل طريقة التفاعل والتواصل معهم.

  • من خلال هذه الإستراتيجية يستطيع المعلم تقديم نظرة عامة مبسطة عن الدرس أو الوحدة التي سيدرسها الطلاب، ويمنح الطلاب الفرصة لطرح المزيد من الأسئلة التي يرغبون في معرفتها.

  • غالباً ما تستخدم هذه الإستراتيجية في بداية الشرح ويمكن استخدامها أيضاً أثناء الشرح ولكن يفضل في بداية الدرس حتى يكون الطلاب مستعدين للدرس الجديد.

  • وخلق روح التفاعل والمنافسة الشريفة بين الطلاب داخل الفصل الدراسي.

  • تساعد هذه الطريقة على تنشيط الطلاب وزيادة قدرتهم على فهم موضوع الدرس.

جدول التعلم المطور

انظر أيضًا: الرابط إلى منصة My School My Table

جدول التعلم الجديد

ومن وقت لآخر يجب على التعليم استخدام أساليب وأفكار جديدة واستراتيجيات مختلفة لتقديم المعلومات للطلاب، بالإضافة إلى الوصول إلى مستوياتهم المعرفية والفكريية والارتقاء بهم إلى الأفضل. لذلك، كان الاعتماد على جدول التعلم الجديد في التعليم تحديًا كبيرًا. خطوة واضحة وفريدة من نوعها. ويتكون جدول التعلم الجديد من ثلاثة أعمدة فقط، وهي:


العمود الأول


  • وعلى اليمين السؤال التالي: “ماذا تعرف عنها؟”

  • ويود أن يعرف ما هي المعلومات التي لدى الطلاب عن الدرس، وهل هي غير صحيحة أم صحيحة.


العمود الثاني


  • ويتضمن السؤال التالي: “ماذا تريد أن تعرف؟”

  • يكتب الطالب جميع الأسئلة التي تخطر على ذهنه وتتبادر إلى ذهنه.

  • كما أنها مرتبطة بموضوع الدرس أو الوحدة، ويريد أن يعرف الإجابة.


العمود الثالث والأخير


  • يتضمن السؤال: “ما هي الاستنتاجات التي استخلصتها وتعلمتها؟”

  • لن يجيب هذا العمود على هذا السؤال حتى يتم شرح الدرس بالكامل.

  • وقد وجد الطلاب إجابات للأسئلة المطروحة أثناء الشرح.

  • يعتمد هذا المخطط على سؤال الطلاب بشكل فردي أو في مجموعات حول القضايا المتعلقة بالدرس والوحدة والخبرات المعرفية السابقة.

  • يتم منح الطلاب مساحة لمناقشة ومناقشة الإجابة الصحيحة، ولكن لا ينبغي أن تستغرق هذه الإستراتيجية أكثر من خمس دقائق.

  • كما يجب على المعلم الاستماع إلى كافة المعلومات والإجابات من الطلاب، دون التعليق على ما إذا كانت الإجابة صحيحة أم خاطئة.

  • وبعد الانتهاء من هذه المرحلة يجب على المعلم ألا يترك الإجابات الخاطئة في أذهانهم دون تصحيح، حتى لا يتذكرها ولا يغيرها.

أنظر أيضا: أهمية جدول الأعمال اليومي

كيفية تطبيق استراتيجية جدول التعلم المطورة

تتطلب استراتيجية الجدول الزمني للتعلم المطور أسلوب تطبيق صحيح يعتمد على معرفة المعلم بالطريقة المثلى لاستخدام هذا النوع من التعلم. ويمكن تطبيق استراتيجية جدول التعلم باتباع الخطوات التالية:

  • على المعلم أن يرسم الجدول على السبورة ويقسمه إلى ثلاثة أعمدة كما في السابق، إذا كان وقت الدرس يسمح بذلك.

  • إذا كان وقت الفصل لا يسمح بذلك، يمكن طباعة جدول التعلم مع عدد الطلاب وتوزيعه عليهم في بداية الفصل.

  • ثم يبدأ المعلم بطرح السؤال في العمود الأول، على سبيل المثال:

    ماذا تعرف عن الدب القطبي؟


    ؟

  • ويترك المجال للطلاب لعرض إجاباتهم المختلفة، ثم ينتقل إلى العمود الثاني.

  • والسؤال هو: “ماذا تريد أن تعرف عن الدب القطبي؟”، وتتاح للطلاب الفرصة لطرح الأسئلة التي يريدون معرفتها والتفكير فيها.

  • وبعد مرور المدة المحددة يقوم المعلم بمراجعة إجابات الطلاب وتصحيح الأخطاء حتى يفهم الطلاب المحتوى جيدًا قبل الشرح.

  • وهذا الأسلوب يهيئ الطالب ويهيئه لقبول كافة المعلومات في ذهنه بكل نشاط وحيوية.

  • ثم يبدأ المعلم في شرح الدرس حسب الأفكار وخطوات العرض المخصصة للدرس أو الوحدة، وتصحيح وتعديل الأخطاء والمفاهيم الخاطئة.

  • في نهاية الدرس يطلب المعلم من الطلاب الإجابة على العمود الثالث الذي يحتوي على السؤال التالي:

    ماذا تعلمت؟”.

  • يمكن للمعلم استخدام هذه الإستراتيجية في بداية كل درس، أو لفظيًا وبسرعة في بداية كل درس من الوحدة.

جدول التعلم المطورجدول التعلم المطور

أهم استراتيجيات التدريس

واستكمالاً لحديثنا عن خطة التعلم المطورة، يحتاج المعلم إلى معرفة العديد من أساليب واستراتيجيات التدريس داخل الفصل الدراسي، نظراً لاختلاف مستويات وديناميكيات الطلاب، مما يتطلب تغيير أساليب التدريس لتحقيق المستوى المطلوب من التدريس. ومن أهم هذه الأساليب ما يلي:


التصور


  • يؤدي استخدام السبورة الضوئية وعرض الصور ومقاطع الفيديو إلى زيادة الفهم وتركيز انتباه الطلاب على المعلومات الجديدة.


التعلم التعاوني


  • يتضمن التعلم التعاوني تقسيم الطلاب إلى مجموعات، صغيرة أو كبيرة، ومن ثم مطالبتهم بالقيام بأنشطة معينة.

  • يساعد الطلاب على تطوير أنفسهم وزيادة ثقتهم بأنفسهم وبالآخرين وحب المشاركة والتعاون ونبذ الكراهية والعنف.

  • تشمل أمثلة التعلم التعاوني كتابة قصة ودمجها مع موضوعات صيفية، ووضع خطة للمسرحية، وحل بعض الألغاز، والمزيد.


طرح الأسئلة والاستفسار


  • إن استخدام أسلوب طرح سؤال على الطلاب يحفز تفكيرهم ويشغل عقولهم يلهمهم لاستخدام عقولهم بطريقة مختلفة.

  • وهذا ينمي تفكير الطلاب ويجعلهم يطرحون المزيد من الأسئلة.

  • يمكن استخدام هذه الطريقة في العديد من المواد الدراسية مثل العلوم والرياضيات وغيرها، مثل:

    لماذا يوجد ضوء النهار في أي بلد؟

    بينما في بلدان أخرى هناك ظلام؟

    وهكذا دواليك.

أنظر أيضا: تعلم استراتيجية الضرب في الرياضيات


إدارة السلوك


  • يعد استخدام استراتيجية إدارة السلوك أمرًا مهمًا في الفصل الدراسي.

  • ويعتمد هذا الأسلوب على فرض أسلوب وشخصية معينة للمعلم داخل الفصل الدراسي.

  • فهو يجبر الطلاب على احترام المعلم وتقديره، مما يخلق بيئة تعليمية مناسبة تقوم على احترام المعلم.

  • بالإضافة إلى قدرة جميع الطلاب على اختلاف مستوياتهم على التواصل مع المعلم، خاصة وأن الفصول الدراسية الصاخبة لا توفر بيئة تعليمية مناسبة.


التطوير المهني


  • يعد التطوير المهني أحد الخطط الواضحة للمعلم للتفاعل مع المعلمين الآخرين.

  • واكتساب الخبرة بها وبعض طرق التدريس المختلفة.

  • إنها فرصة جيدة لمغادرة الفصل الدراسي لفترة من الوقت والعودة بكامل طاقتك وخبراتك الجديدة من الأكاديميين والمعلمين الآخرين.